المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

الحكم على مهاجر عراقي بالسجن المؤبد والترحيل من السويد بعد أن تخلص من زوجته

أصدرت محكمة  هابارندا في شمال السويد يوم أمس حكماً بالسجن المؤبد ضد حميد فتلاوي (55 عاماً) بجريمة قتل زوجته ماريا (56 عاماً) طعناً بالسكين في منزلها ببلدية كاليكس (شمال السويد). وكان الزوج المدان تخلص من زوجته بسبب إنه غاضب منها ،  كما أصدرت المحكمة   قرار بالترحيل من السويد ‘لى العراق للزوج المدان بعد قضاء عقوبته. ودفع حوالي 500 ألف كرون تعويضاً لأقارب ماريا.





ونقلت صحيفة أكسبريسن السويدية ،  أن الزوج (حميد – الفتلاوي ) من أصول عراقية ويبلغ من العمر 55 عاماً ،وكشفت الصحيفة إكسبريسن تفاصيل الجريمة ، التي وقعت قبل 3 شهور  في منطقة هابراندا شمال السويد عند الحدود الشمالية مع فنلندا ، حيث عثرت الشرطة  على ماريا (56 عاماً) مقتولة  داخل شقتها، في حادثة أثارت جدل كبير في المدينة وفي السويد بشكل عام .





وكان الزوج  اعترف بالتخلص من زوجته المطبخ، وبرر جريمته لأسباب تتعلق بخلافات حادة بينهما. ولم يشعر الزوج بالندم اثناء التحقيقات حيث كان في حالة نفور وغضب أثناء التحقيقات .





الصحيفة ذكرت من جانب أخر ، أن زوجته ماريا، كانت قد ضحت بكل شيء من أجل الارتباط به ، حيث كانت منخرطة في النشاط السياسي كعضوة نشيطة في حزب سفاريا ديمقارطنا  SD ، قبل أن تقرر ترك الحزب من أجل الارتباط برجل أحبته وهو من أصول مهاجرة  

الزوجين





وكانت التحقيقات أوضحت أن الزوجين التقوا ببعضهم في فترة جائحة كورونا في العام 2020 عبر موقع المواعدة Badoo وتطورت العلاقة بينهما سريعاً لتنتهي بزواج دام عامين رغم رفض وتشكيك عائلة وأصدقاء ماريا في هذا الارتباط غير المتكافئ بالعمر ولا الثقافة ووجود حاجز اللغة بينهما.  

ماريا وابنتها





ولكن حياة الزوجين استمرت من عام 2020 وحتى 2023  بشكل  ، كما أن العائلة وجدت فيه رجلاً لطيفاً خلال لقاءاته القليلة جمعت الزوج بعائلة زوجته  ، ولكن قبل وقوع الجريمة بدأت المشاكل تظهر بين الزوجين   – وتبيّن أن الزوج يعاني من مشاكل عصبية  ولديه تاريخ مع العنف العائلي  . كما تم طرده من عمله في صيف هذا العام قبل ارتكابه الجريمة بشهرين بسبب ممارسته العنف مع زميل في العمل .





من جانب أخر كشفت التحقيقات أن الزوج تقدّم  كان قد حصل على اللجوء في السويد من خلال تقديم ملف يشير إنه “مثلي”    وهو  اكتشفته ماريا ، ورغم أنه اكد لها أن الطلب كان لتسهيل فرصة حصوله إقامة لجوء   في السويد. وقد علقت ابنة ماريا  للصحيفة عن عدم الشعور بالارتياح من زوج والدتها ، وعن حالة الحزن التي سيطرت على الأسرة  فالابنة لا تصدق ما حدث لوالدتها وتعتقد أن هذا الارتباط كان خاطئ منذ البداية ولكن والدتها أصرت عليه ، وحاليا يتم محاكمة الزوج ومن المتوقع أن يحصل على حُكم بين المؤبد والسجن مدى الحياة  .