fbpx
المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

التلفزيون الألماني DW : ولايات ألمانية تبحث عن مهاجرين ـ من يتقدم للعمل؟

البحث جار على قدم وساق عن مهاجرين ليكونوا معلمين وشرطيين وموظفي ضرائب، وذلك لاسيما في المؤسسات الحكومية الالمانية ،حيث الحاجة كبيرة إلى هذه الفئة من الناس. لكن رغم فرص العمل الجيدة تبقى الأحكام المسبقة سيدة الموقف تجاه المهاجرين. هذا ماقله التلفزيون الألماني DW في تقرير له صباح اليوم . تابع التفاصيل كاملا من المصد اخر الموضوع 




“هنا هامبورغ. هل أنت معنا؟”، بهذا الشعار تبحث هامبورغ الالمانية عن مهاجرين للعمل في إدارة البلدية. فالمدينة التي بها ميناء كبير تبحث عن موظفين من أصول أجنبية ليصبحوا رجال شرطة ومدرسين ومشرفين روحيين من المسلمين ورجال إطفاء وحراس سجون.

وهذا البحث عن مهاجرين لا يحصل فقط في هامبورغ، بل في جميع أنحاء ألمانيا حيث هناك حاجة إلى هذه المجموعة من الناس في الاقتصاد والقطاع العام.



وساهم في هذا التوجه قي البحث عم المهاجرين (المؤهلين دراسيا وعلميا ومهنيا) اولا ان ارتفاع اعمار الالمان وشيخوخة المجتمع ، والابتعاد عن الانجاب وتكوين العائلة لدي الجيل الجديد من الالمان ، بخلاف المهاجرين الاكثر بحثا عن الاستقرار والعمل لتكوين عائلة وانجاب الاطفال






الولايات الألمانية لديه برامج دعم للمهاجرين وتشجع المهاجرين على الوصول اليها والاندماج في برامجها ..ولكن ليس الامر بهذه السهوله في كل الولايات الالمانية ، فمازال توجد مشاكل بالسكن والعمل للعديد من المهاجرين متوسطي التعليم وكبار العمر ، حيث يعاني من فوق 45 عام من صعوبة الحصول على فرص عمل في المانيا .




ماذا يعني الترحيب وطلب المهاجرين !

الولايات الالمانية تطلب في حقيقة الامر مهاجرين لديهم مهن مهارة او شهادة علمية ، كما تحاول استقطاب العوائل التي لديها اطفال وشباب يمكن ان يكونوا وقود لمستقبل العمل بالولاية ، حيث يكون شباب اتم الدراسة في مؤسسات تعليمية المانية او مراكز تدريب مهني الماني ، فيكون من السهل دخولهم سوق العمل الالماني المتعطش للمزيد من العمال المهرة الذين يجيدون اللغة الامانية .



كما ان العمل في المؤسسات الحكومية يكون الوضع أحسن بعض الشيء في استقبال وتوظيف المهاجرين . فحسب دراسة أجراه المعهد الاتحادي لبحوث السكان ومكتب الإحصائيات الالماني وصلت نسبة العاملين من أصول أجنبية داخل 24 مؤسسة ووزارة اتحادية في عام 2018 إلى 19 في المائة. ويقول علاء الدين المفعلاني في مقابلة مع مجلة “دير شبيغل” بأن “انفتاح المؤسسات مهم للغاية للمهاجرين، لأنهم يرون بأن الدولة تعول علينا. ولكن هذا يطال الآخرين،




فانعدام الثقة والنقص في التأهيل وضعف اللغة الالمانية ، وسوء الظن بالمجتمع والقوانين الالمانية والبعد الثقافي ولاسيما الأحكام المسبقة المتجذرة لديى المهاجرين الجدد ،تمنع في الغالب انطلاقهم بنجاح في الحياة المهنية. وتفيد دراسة بأن التمييز في العمل تجاه المهاجرين حقيقة قائمة رغم النقص الحاصل في اليد العاملة المختصة.

والنتيجة القاسية هي أنه “في الوقت الذي يحصل فيه مرشحون بأسماء ألمانية في 60 في المائة من طلبات العمل على رد إيجابي، ، فإن هذه النسبة تكون لدى المرشحين من أصول مهاجر باسماء شرقية فقط في حدود 50 في المائة”







 

المصدر

من هنا 

قد يعجبك ايضا