المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

البنوك السويدية تراقب زيادة تحويلات عملائها للأموال مع البنوك الإلكترونية مثل Revolut و Wise

يشتكي عدد أكبر من المواطنين في السويد من البنوك العاملة في السويد بسبب التضييق والتشديد في تعامل الأفراد مع حسابات في بنوك إلكترونية مثل Revolut و Wise والتي يستخدمها الكثيرون في السويد كبنك أونلاين جانبي للتحويل بين الكرون السويدي واليورو والدولار، أو استخدام البطاقات البنكية لتلك البنوك أثناء السفر خارج السويد.




تلك البنوك الإلكترونية لا تفتح حسابًا للشخص إلا بربط حسابه ببنك حقيقي مثل البنوك السويدية. يتم تعبئة تلك الحسابات البنكية الأونلاين بالمال عبر إرسال الشخص للمال من حسابه الحقيقي في بنك سويدي إلى تلك البنوك. وهنا تبدأ المشكلة.




بدأت بنوك سويدية مثل سويد ونورديا بنك في مراقبة التحويلات من حسابات عملائها البنكية إلى حسابات تلك البنوك الإلكترونية مثل Revolut و Wise وغيرها. يأتي هذا الإجراء للتأكد من أن هذه الحسابات الأونلاين لا تُستخدم لغسيل الأموال أو التهرب الضريبي.




شكاوى العملاء من البنوك السويدية تزايدت خلال الشهور القليلة الماضية، حيث تُطلب من العملاء تقديم كشف حساب بنكي من حساباتهم في Revolut و Wise وغيرها لمعرفة التعاملات. هذا الأمر يسبب إزعاجًا للكثير من المواطنين الذين يستخدمون تلك البنوك.




وفقًا لجاكلين هيردويك، متخصصة في الأمن المالي، يقوم الكثيرون بتحويل المال واستبدال الكرون باليورو والدولار عبر هذه البنوك الإلكترونية. ولكن يمكن أن يتم استغلال هذه الحالات للتهرب الضريبي والعمل بالأسود وإخفاء المال للحصول على المساعدات، بالإضافة إلى احتمالات استخدامها لغسيل الأموال.




وأضافت أن العديد من البنوك السويدية اتخذت قواعدًا جديدة لضمان سلامة تعاملات العملاء مع بنوك الإنترنت، ورغم أنها قد لا تنطبق على الجميع، إلا أنها تهدف إلى ضمان سلامة النظام المالي.