المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

الاتحاد الأوروبي يعتمد ضوابط مشتركة لحركة المسافرين بين دول أوروبا خلال أزمة كورونا

تبنت دول الاتحاد الأوروبي معايير مشتركة لتنسيق القيود على السفر ضمن دول الاتحاد وإنهاء الإجراءات المختلفة المتخذة في منع السفر بين الدول الأوروبية بسبب وباء كورونا ، حيث تضرر المواطنين الأوروبيين من قيود السفر المتعددة بين دول الاتحاد الأوروبي خلال أزمة كورونا والى الآن .




وخلال اجتماع في لوكمسبورغ، وافق الوزراء على توصية غير ملزمة لوضع معايير مشتركة لتحديد المناطق العالية المخاطر ضمن الاتحاد الأوروبي. وينص الاتفاق على أن تلتزم الدول الأعضاء بتطبيق القيود على المستوى الإقليمي وليس الوطني فقط، على أن ينشر المركز الأوروبي للوقاية كل أسبوع خارطة للوضع في كل دول الاتحاد الأوروبي وتوصيات السفر ومتطلبات المسافرين وتلتزم الدول الأوروبية بتطبيقها.





وفي محاولة لجعل الأمر واضحا للمسافرين، اقترحت المفوضية الأوروبية نظام التصنيف عبر رمز بألوان مشتركة عملا بمستوى خطر المناطق: أخضر وبرتقالي وأحمر. فيكون المسافر على علم بالمناطق الخطيرة والمناطق الأمينة ، وما هو المطلوب منه للسفر إلى تلك المناطق وفقا للبلد الذي يرغب بالسفر إليه ، ووفقا لبلده الأوروبي الذي يعيش فيه.




وتحدد هذه المناطق مع الأخذ بالاعتبار المعايير في عدد الإصابات الجديدة التي يبلغ عنها لكل مئة ألف نسمة في الأيام ال14 الأخيرة ومعدل إيجابية الفحوصات. وهناك لون رابع (رمادي) مرتقب للمناطق التي لا توجد فيها معلومات كافية أو حين يعتبر عدد الفحوصات التي تجرى على مئة ألف نسمة، ضعيفا جدا.

وبحسب التوصيات فان المسافرين القادمين من منطقة مصنفة برتقالية أو حمراء أو رمادية يفرض عليهم حجر صحي أو فحص عند وصولهم، أما الوافدون من منطقة مصنفة خضراء فلا يخضعون لأي إجراء.




كما يتعين على الدول الأعضاء عدم رفض دخول المسافرين القادمين من دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي إلى أراضيها – وهو ما تفعله المجر التي أقرت حظرا تاما على الرحلات، باستثناء القادمين إليها من بولندا وتشيكيا وسلوفاكيا.
كما ينص الاتفاق على وجوب الاعتراف بنتائج الفحوصات من دولة إلى أخرى، وأن يعفى المسافرون الذين يؤدون عددًا من الوظائف التي تعتبر ضرورية من الحجر الصحي.






وعلى البلد الذي يخطط لوضع قيود على المسافرين القادمين من منطقة الخطر إبلاغ الدولة العضو المعنية، إن أمكن قبل 48 ساعة من بدء سريان القرار. كما يجب إخطار الناس قبل 24 ساعة.

ومن المقرر أيضًا وضع نموذج أوروبي موحد ليتم استكماله من قبل المسافرين.




ورحبت المفوضية الأوروبية، التي قدمت اقتراحًا يوصي بتفضيل الخضوع للفحص على الحجر الصحي، بهذه الاتفاقية التي تنطوي على “إشارة قوية ستجعل من الممكن تنظيم الوضع غير الواضح حاليًا”.




وسجلت أوروبا حتى الآن 14 أكتوبر أكثر من 6,5 ملايين إصابة بوباء كوفيد-19 وأكثر من 240 ألف حالة وفاة، وفقا لتعداد وكالة فرانس برس. وتشهد القارة العجوز عودة لانتشار فيروس كورونا المستجد، الذي تحاول البلدان احتواءه من خلال إعادة فرض تدابير مشددة.






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!