المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

الأطفال هم الخاسرون من حملة التضليل ضد السوسيال .. مطالب للعائلات المهاجرة بالثقة “بالسوسيال”

في تقرير للكاتبة السويدية Lisa Magnusson  المتخصصة في شئون المجتمع والطفل  في صحيفة، داغينز نيهيتر، ،  أوضحت خلاله  أن حملة التضليل التي تتعرض لها السويد وهيئة الرعاية الاجتماعية السوسيال  ألحقت الضرر بشكل مباشر بالأطفال المهاجرين المسلمين منهم خصوصاً ، حيث يعتبروا هم الأكثر تضرراً من الإشاعات المضللة  التي تستهدف الخدمات الاجتماعية -سوسيال-  ضمن حملات التضليل التي تدعي بأن السويد وقوانينها ومؤسستها، تخطف الأطفال المسلمين بشكل منهجي.




الكاتبة أشارت أن التقارير المتاحة تشير إلى أن هؤلاء الأطفال سيكون الضحايا من خلال عدم حصولهم على المساعدة اللازمة عند حاجتهم لها من مؤسسات الرعاية السويدية ،  إن أولئك الذين ينظمون حملات التشهير هذه. لا يهتمون  بالأطفال ومصالحهم  واحتياجاتهم ، حيث تبين أن معظمهم متطرفون إسلاميون يسعون لنشر الفتن والفوضى وخلق الانقسام وجعل المسلمين يفكرون من منظور “نحن” و “هم” .. وهذا أيضا خطر كبير على المجتمع 



وأكدت الكاتبة أن المعلومات الكاذبة وحملات التضليل سوف تجعل العائلات  ينسحبون من طلب المساعدة لأطفالهم ، وسيجعل المراهقين ينسحبون من طلب المساعدة بأنفسهم ، فهؤلاء سوف يتجنبون  التقرب من سلطات الرعاية – التي من المفترض أن تساعد الأطفال المعرضين للخطر وأسرهم ، فإن الأطفال في النهاية – كما هو الحال في كثير من الأحيان – هم الأكثر تضررًا.




وتسألت الكاتبة /  إن فصل الأطفال عن والديهم البيولوجيين قد يكون سبباً للمشكلة ، ولكن في حالات قانونية واضحة  يجب سحب الأطفال من عوائلهم الأصليين وإن عدم فعل ذلك يكون له   عواقب وخيمة.

الكاتبة السويدية Lisa Magnusson  

 

وأشارت الكاتبة في مقالها إلى قضية، الطفلة المعروفة باسم Little Heart باعتبارها مثال على ذلك. حيث تم إعادتها لعائلتها الأصليين بعد سحبها ..ولكنها توفيت .. 

 

 



 

وتعترف الكاتبة أنه ببساطة يمكن للسلطات الاجتماعية -سوسيال-  أن ترتكب أخطاء، لكن هذا شيء مختلف تمامًا عن عملها القانوني والاجتماعي الصحيح لمساعدة الطفل وحمايته وتقديم الدعم للعائلات ، كما أن الأخطاء هي تتلق بالإجراءات في بعض الحالات الاستثنائية وبعيدة كل البعد عن نظرية المؤامرة والكذب والتضليل  التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي  ، والتي بموجبها تقوم الخدمات الاجتماعية “باختطاف” منهجي للأطفال من المسلمين ووضعهم في منازل عائلات مسيحية أو مع مثليين ، كل ذلك بهدف محو أصولهم.

 

 




وتحدثت الكاتبة عن كم القضايا الكبيرة من العنف ضد الطفل وضد الفتيات داخل العائلات والتي تفرض تدخل السوسيال لحماية هؤلاء الأطفال  وحماية العائلات من التورط في جريمة  ..والأمثلة كثيرة حول هذه القضايا كما تقول الكاتبة 





وتتابع الكاتبة قائلة، “يتم تجاهل هذه الأمثلة من قبل أولئك الذين ينظمون حملات التشهير -فهم  يهتمون بالحقيقة أو بالأطفال ومصالحهم وأن هدفهم خلق انقسام في المجتمع. لذلك يجب على الآباء في السويد والعائلات التي تستمع لهذه الحملات أن تعلم أن الرعاية الاجتماعية لمصلحتهم هم وأطفالهم أولاً وأخيرا 

 




قد يعجبك ايضا