المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

إعطاء أولوية اللقاح لذوي التعليم والدخل المحدودين .. يجعل المهاجرين في صفوف التطعيم الأولى

بسبب النّقص الحاصل في اللّقاح المضاد لفايروس كورونا في عدد من المقاطعات السويدية، تلجأ مديريات الصّحة والهيئات الطّبيّة إلى إعطاء الأولوية لبعض الفئات من المواطنين، فبعد  حملة التطعيم لكبارالسن  والأشخاص الذين هم في دائرة خطر الإصابة بالفايروس ، يام دراسة إعطاء الأولوية لذوي الدّخل المحدود والتّعليم المتدني في المراحل الثّالثة والرّابعة من حملات التّلقيح . مما يجعل الوافدين الجدد والمهاجرين في الصفوف الأولى للتطعيم ضد كورونا




وقال طبيب الأمراض المعدية في محافظة (سكونيا…..) أنّه من الصّعب تحديد معايير واضحة لتأثير العوامل الاقتصاديّة الاجتماعيّة على انتشار الفايروس ،مشدّداً على أهميّة وصول المعلومات الدّقيقة والصّحيحة إلى جميع شرائح المجتمع لاسيما منها المجموعات الأكثر عرضة للإصابة بالفايروس. ولكن في نفس الوقت تطعيم ذو الدخل والتعليم المحدود أمر هام حيث تزداد نسبة انتشار الفيروس في هذه الفئات.




وهذا وكانت هيئة الصّحة العامّة قد دعت إلى الأخذ بعين الاعتبار تأثير العوامل الاجتماعيّة والاقتصاديّة على انتشار الفايروس كمستوى التّعليم والوضع المعيشيّ وبلد الولادة ونوع المهنة التي يمارسها الشّخص.




قد يعجبك ايضا