
أوكيسون: من اندمج في السويد من الشباب وتعلم ويعمل يمكن منحه فرصة بقاء مشروطة
قال Jimmie Åkesson، زعيم حزب Sverigedemokraterna (ديمقراطيو السويد)، المعروف بمواقفه المتشددة تجاه الهجرة، إن السويد بحاجة إلى “تحول جذري” يعيد ضبط سياسات الهجرة والاندماج بعد عقود من “التساهل وسوء الإدارة”، على حد تعبيره. وفي ما يتعلق بالجدل حول ترحيل بعض الشباب الذين نشأوا في السويد، قال أوكيسون إن العدالة يجب أن تكون متوازنة. وأكد أن من يرتكب جرائم خطيرة أو يشكل تهديدًا أمنيًا ينبغي أن يُرحّل، بينما يجب النظر في أوضاع الشباب الذين اندمجوا في المجتمع بالدراسة والعمل ، ولم يرتكبوا مخالفات، يمكن منحهم فرصة مشروطة ضمن إطار القانون ولكن كحالات فردية لا عامة.
و اعتبر أوكيسون أن سياسات الهجرة السابقة ألحقت أضرارًا عميقة بالمجتمع السويدي، مشيرًا إلى ارتفاع أعداد الوافدين، وضعف متطلبات الإقامة، وقلة الرقابة. وأضاف أن ذلك أدى – بحسب رؤيته – إلى ضغط كبير على أنظمة التعليم والرعاية الاجتماعية والقضاء، فضلًا عن تنامي مشكلات التهميش والبطالة في بعض المناطق.
وأوضح أن الإصلاحات التي دُفعت في السنوات الأخيرة شملت تشديد قواعد لمّ الشمل، ورفع متطلبات الإعالة، وتقليص منح الإقامات الدائمة، إلى جانب تشديد شروط هجرة العمل. واعتبر أن هذه الإجراءات تمثل انتقالًا من “سياسة قائمة على الاستثناء” إلى “سياسة تقوم على الشروط والمسؤولية”. وختم بالقول إن التحول في سياسة الهجرة – الذي وصفه بـ”الضروري” – سيستمر، لكنه أبدى استعدادًا لمناقشة حلول للحالات الفردية التي قد تتأثر بشكل قاسٍ، بشرط ألا يؤدي ذلك إلى العودة لما وصفه بالنهج المتساهل السابق.









