المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

أحزاب مجلس بلدية “بوتشيركا” ستوكهولم ترفض التعاون مع عضوين حزب نيانس وتعزلهما عن المجلس

استطاع حزب نيانس الجديد دخول المجلس البلدي في بلدية لاندسكرونا وتشيركا جنوب ستوكهولم عن طريق رئيس الحزب ميكاييل يوكسل في بوتشيركا.

ويوم أمس الخميس، شهدت البلدية أول اجتماع للمجلس البلدي، وقال يوكسل أنهم يريدون التركيز على قضايا المدارس والجريمة والبطالة. وشهد الاجتماع الأول حضور 75 عضواً في جلسة بمدرسة في تومبا، منهم عضوين جديدين من حزب نيانس الذي يستهدف الأجانب، حيث قام بحملات انتخابية في ضواحي المدن الكبرى وتمرير رسائل مثل، أوقفوا الإسلام فوبيا وأوقفوا الخلل في سحب الأطفال من طرف السوسيال.



 

حصل الحزب في بعض المناطق الانتخابية على أكثر من 20% من الأصوات، وفي بلدية بوتشيركا على 2%، لكن أحزاب أخرى ترفض إمكانية التعاون مع حزب نيانس.إيبا أوستلين، عضو الحزب الاشتراكي الديمقراطي، هناك بعض الأحزاب نرفض التفاوض والتعاون معها، ويتعلق الأمر بحزبي نيانس ودمقراطيي السويد بسبب نظرتهم للإنسان.




الطريقة التي تصرف بها حزب نيانس لا نعتقد أنها تتوافق مع الديمقراطية الاجتماعية، وكما نعرف فإن تصريحاتهم حول الخدمات الاجتماعية أدت إلى زيادة التهديدات. من جانبها ستينا لوندغرين، عضو حزب المحافظين، قالت إن حزب نيانس ليست لديهم نفس النظرة للقرارات الديمقراطية في البلدية.




ميكاييل يوكسل، في مداخلته رد على هذا الرفض بالقول، سياسة العزل استفاد منها طرف واحد في السويد، وهو ديمقراطيي السويد واليوم حزب دمقراطيي السويد هو ثاني أكبر حزب، فسياسة العزل ستفيد أيضاً حزب نيانس. وفي الانتخابات القادمة سنكون من أكبر الأحزاب هنا في مجلس رئيس بلدية بوتشيركا. يوكسل كان يعيش سابقاً في يوتوبوري وترشح في الانتخابات في عدة بلديات مختلفة وأصبح مسجلاً كمقيم في بلدية بوتشيركا بعد الانتخابات.




اليوم كل هذه الإجراءات تمت المصادقة عليها بشكل عام، لكن تم استئناف هذا القرار من طرف بعض الأعضاء، وأمام لجنة التدقيق الانتخابية من بينهم عضو حزب الوسط دولغ أولسي، أعتقد أن الترشح في ستة عشر بلدية مختلفة أمر غير منطقي، وبعد ذلك تختار أين تريد أن تعمل، نحن نعمل في البلدية لأننا نعرفها. ميكاييل يوكسل، رد على ذلك بالقول كل شيء صار وفق القانون، وتم إبلاغ لجنة التدقيق الانتخابية بذلك، ونأمل ألا يكون قرار سياسي صحيح هناك، وسنرى ماذا ستقول لجنة التدقيق الانتخابية.




قد يعجبك ايضا

لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة