المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

مهاجرة سورية تتعلم السويدية وتعلمها !




“بيان” مهاجرة سورية لجأت الي السويد مع بداية الصراع في سوريا ..

“بيان” تعمل حاليا في إحدى المدارس الحكومية السويدية  التي تعلم اللغة السويدية للمهاجرين الجدد ، في تجربة مميزة للاجئة تعلمت اللغة في وقت قصير، ما أهلها أن تكون مدرسة لغيرها من اللاجئين.






غادرت بيان بلدها سوريا واستقرت في مدينة مالمو مع عائلتها المؤلفة من زوجها وأطفالهما الثلاثة.

وعندما قررت بيان أن تقبل التحدي بتعلم اللغة السويدية بنفسها أولا، بحيث تكون قادرة على دخول أحد فروع التعليم الجامعي الخاص بأهلية التعليم، وثم بتعليمها للقادمين الجدد ثانيا، بحيث تضيف بخبرتها وتجربتها الشخصية بعدا أكبر لنوعية التعليم، لم يكن التحدي سهلا عليها ولا على الطلاب الذين تعلمهم.



وتقول أحب تدريس اللغة للأجانب لأنه عمل جميل وإنساني في الوقت نفسه، ونصيحتي للمهاجرين الجدد التحلي بالجرأة وتعلم المفردات السويدية الجديدة لتطوير لغتهم  ..

 كي تكون إنسانا ناجحا في مجتمعك، لا يطلب إليك تحقيق مشاريع كبيرة أو معقدة. يكفي أن تضع لنفسك هدفا وتسعى للوصول إليه حتى تحصل على لقب إنسان ناجح .

وبالرغم ان فرص تطوير الطات للمهاجرين في السويد متوفرة للجميع الا ان ظروف وبيئة المهاجرين في السويد مختلفة ، فمن وصل بعائلته وحصل علي سكن جيد في مدينة كبيرة ، ولم ينتظر سنوات في انتظار قرار الاقامة ولم ينتظر سنوات بين لم الشمل والبحث عن سكن والاستقرار ….كلها عوامل تساعد المهاجر الجديد علي التحفيز والتحرك او الكسل والخمول .







استمع إلى الحوار الكامل مع بيان الرفاعي في الملف الصوتي المرفق (إضغط )

قد يعجبك ايضا