المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

أعلان عن دورة دراسية لتعليم اللغة العربية في مقاطعة”بليكينغيه” يؤدي لأنزعاج ورسائل كراهية

بلديات سويدية عديدة ادخلت اللغة العربية كـ لغة تدريسية ، وتم تفعيل دورات لتعليم اللغة العربية ..الا ان في الاعلان عن دورة لتعليم العربية في مقاطعة “بليكينغيه” السويدية أدي الي رسائل عنصرية تصل منسقين الدورة




بلديات سويدية عديدة ادخلت اللغة العربية كـ لغة تدريسية ، وتم تفعيل دورات لتعليم اللغة العربية ..الا ان الاعلان عن دورة لتعليم العربية في مقاطعة “بليكينغيه” السويدية أدي الي رسائل عنصرية تصل منسقين الدورة

فبعد أن أعلنت مؤسسة NBV التعليمية، عن دورة دراسية في اللغة العربية للمبتدئين في “بليكينغيه” انهالت رسائل الكراهية والمكالمات من الناس الغاضبين على منسق الدورة.

الدورة الدراسية تستهدف تعليم المحادثة اليومية للمبتدئين من السويديين الراغبين بتعلم المزيد عن اللغة والثقافة العربية وفقاً لايمانويل نورين مطور الأنشطة الدراسية في معهد NBV ، والذي وُجهت اليه الرسائل والتعليقات.






يقول منسق دورة اللغة العربية .. تلقيت الكثير من الرسائل المليئة بالكراهية والتهديد وأيضا تساؤلات من قبيل لماذا تُنفق أموال الضرائب على ذلك ولماذا نحب المسلمين، كانت تعليقات مُهينة وعنصرية بكل بساطة، يقول ايمانويل نورين.

يقول منسق الدورة بأن يستغرب ردة الفعل القوية تلك تجاه دورة باللغة العربية، ورغم ذلك عبر البعض عن تشجيعهم ورغبتهم في انعقاد الدورة وستمضي كما كان مخطط لها، وقد بلغ عدد المسجلين فيها 15 طالباً.

ويستمر بالحديث ..ان من لديه نظرة سلبية او عنصرية اعدادهم قليلة جدا ولكني..شعرت بالأسف والانزعاج لتسلم مثل هذه الرسائل عن شيء إيجابي، لكن من ناحية أخرى تلقيت الكثير جداً من عبارات الود والتعليقات الحسنة من الكثير من السويديين والاجانب من خلفيات ثقافية عدة بعد ذلك، كما أبدى الكثيرون رغبتهم في الالتحاق بهذه الدورة، 



وتُنظم مثل هذه الدورة في كثير من البلديات السويدية ولكنها كانت الأولى من نوعها في “بليكينغه” ، والاتحاد الدراسي يقدم دورات باللغة السويدية والألمانية والعربية وعدد من اللغات الأخرى لكن هذه هي المرة الأولى التي تصل فيها مثل هذه الرسائل والتعليقات السلبية .

مسؤولة دورة اللغة العربية  “غيداء العقباني ” تحدثت للقسم العربي في الإذاعة بالقول بأنها لم تتفاجأ بردة الفعل تلك لأنها تعلم بأن ذلك جاء نتيجة الصور النمطية لدى البعض عن اللغة العربية والمسلمين.

-الحقيقة لم أتفاجأ ورغم أني أسفت لمثل هذا التفكير والإساءة ولكنني أعلم بأن هناك لهم معرفة محدودة بشأن العرب والإسلام ويظنون أن العرب والمسلمين إرهابيين، تقول غيداء العقباني.




قدِمت غيداء العقباني من سوريا قبل نحو 4 سنوات وكانت تعمل معلمة للغة العربية في بلدها، وهي تشير الى أن هذه الدورة التعليمية ليس لها هدف آخر سوى تسهيل الاندماج والتقارب بين المجتمع السويدي والثقافة العربية.

هذه وجهة نظرهم وليس على أن أغيرها وإنما كانت الغاية من دورة تعليم اللغة العربية للسويديين هي مزيد من الاندماج في المجتمع السويدي، أحببنا تعريفهم عن لغة العرب وثقافتهم وتقاليدهم ليكون هناك نوع من التواصل والتقارب تقول غيداء العقباني معلمة لغة عربية في بليكينغيه.







 

استمع للخير