المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

الحزب المسيحي الديمقراطي : يجب على الطفل إعالة أفراد عائلته كشرط للم شملهم

بعد جدل حول صيغة قانونية يقترحها حزب المسيحي الديمقراطي ، صوت أعضاء حزب المسيح الديمقراطي لصالح تشديد القيود والشروط على مسألة لم شمل العوائل بالنسبة للمهاجرين الجدد. المصدر اخر الموضوع




القرار كان قد تسبب في خلاف بين عدد من أعضاء النافذين في الحزب ورئيسته ايبا بوش   حيث كان الفريق الأول يرى أنه من حق الأطفال القادمين إلى السويد لم شمل عائلاتهم ، والعيش مع أبويهم من دون شروط، بينما ترى ايبا بوش وكتلتها المؤيدة لها بالحزب  أنه لابد من فرض قيود أكثر صرامة على ذلك ، ومنع الأطفال من لم شمل الآباء إلا لو استطاعوا إعالة أباءهم !!.




ماتياس انكسون كان من بين المعارضين لذلك الاقتراح، حيث قال في كلمته أن وضع  شروط و قيود الإعالة على الأطفال من أجل لم شمل عوائلهم تعتبر فكرة مستحيلة بالنسبة له وغير مفهومة !!.

لكن مؤتمر حزب المسيحي الديمقراطي صوت بأغلبية الأعضاء لصالح مشروع القرار ، وهو تشديد القيود على لم شمل العوائل بالنسبة للمهاجرين الجدد في السويد.






ووفقاً للقرار سيقوم حزب المسيحي الديمقراطي بالعمل ضمن البرلمان السويدي ، مع حلفاؤه في المعارضة البرلمانية بمحاولة لإقرار تشريع يلزم الحاصلين على حق اللجوء من الأطفال القاصرين أكمال شرط قدرتهم على إعالة والديهم في حال قرروا طلب لم شمل عوائلهم بالسويد.




من جانبها أكدت ايبا بوش رئيسة الحزب أنهم سيسعون إلى أن لا يتعارض القرار الذي اتخذوه مع العهود والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الطفل.” إيبا يوش” ، أوضحت  أن القرار ملائم جدا لحقوق الطفل ، إنها رسالة للآباء الذين يرسلون أطفالهم بمفردهم للسفر برحلة غير شرعية وخطيرة بمفردهم ، من أجل أن يقوم هولاء الأطفال بلم شمل الآباء لاحقا .




عدا حزب المسيحي الديمقراطي هنالك أحزاب أخرى مثل المحافظين وديمقراطي السويد المعادي للهجرة، يحاولون باستمرار التأثير على سياسة استقبال اللاجئين في السويد  ، حيث لا زالوا يطالبون بخفض نسبة قبول اللاجئين في السويد وتشديد لم الشمل وتشديد تجديد الإقامات المؤقتة .






المصدر – راديو السويد

من هنا