المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

وفاة طفل رضيع بعد أن فشل الأطباء في تشخيص حالته .. وأعادوه للمنزل مع عائلته و “الالفيدون”

رغم جائحة كورونا والضغط على مراكز الرعاية الصحية في السويد ، إلا أن بعض الأخطاء التي تحدث في مراكز الرعاية الصحية قد لا يمكن تبريرها ، حيث نقلت صحيفة أكسبريسن السويدية ، وفاة طفل رضيع يبلغ من العمر ثلاثة أشهر بسبب إهمال طبي، بعد إصابته بالإنفلونزا التي رافقها سعال حاد.




عائلة الطفل نقلوه عند تعرضه للإنفلونزا  للطوارئ ، خوفاً أن يكون مصاب بكورونا ، لكن في قسم الطوارئ قال لهم الطبيب أن الطفل في حالة صحية جيدة ويمكن لهم العودة بالطفل للمنزل و وصف لهم الألفيدون لتهدئة الطفل ، وأكد لهم الطبيب أن ابنهم بحالة صحية جيدة ،وأن حالته  غير  خطيرة.




وبالفعل عادت العائلة للمنزل ، ولكن حالة الطفل تدهورت ، وعانى الطفل من سعال حاد جدًا لدرجة أنه كان يتحول إلى اللون الأحمر . فأجريت له الفحوص في المستشفى .. ثم أرسل إلى المنزل مرة أخرى  مع وصف الألفيدون وتوصية الطبيب بالراحة. ولكن الطفل تدهورت حالته أكثر وتوفي في اليوم الثالث .

الطفل الرضيع المتوفي مع أمه والأخ الكبير




تقدم الوالدان ببلاغ لمفتشية الصحة والرعاية السويدية، وبالفعل تم التحقيق وتشريح الجثة ليتم اكتشاف أن الطفل توفي بسبب إصابته بمرض فيلجوت ، حيث أصُيب الطفل فعلا ً بالإنفلونزا التي تعد شائعة بين الأطفال والرضع، ولكنها  الانفلونزا تحولت لحالة فيلجوت وهي التهاب رئوي يصل إلى القلب ويسبب في توقفه .. وهكذا مات الطفل دون معرفة الطبيب على تشخيص حالته .




وتشعر عائلة الطفل بالحزن لوفاة طفلهم بسبب عدم القدرة على تشخيص حالته المرضية ، وتؤكد والدة الطفل أن العائلة سوف تستمر في مطالبة  التحقيق مع كل العاملين في المركز الطبي على أمل ألا تتكرر هذه الحادثة مع أشخاص آخرين، ولحماية أطفال قد يعانون من أعراض مماثلة.



قد يعجبك ايضا