المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

ورشات تصليح السيارات في السويد بين ضعف الجودة وانتشار العمل الأسود وارتفاع كلفة الصيانة

تقرير راديو السويد حول مراكز و (ورش) تصليح السيارات في السويد ، بين الاختيار بين غلاء كلفة الصيانة أو ضعف جودة الصيانة والاحتيال في الصيانة ،  حيث يجد الزبائن انفسهم أمام خيارات صعبة .

التقرير أيضا أشار لانتشار كبير لمخالفات خطيرة يتم تسجيلها خلال زيارات موظفي التفتيش المفاجئة على ورشات تصليح وغسيل السيارات.




حيث ينتشر العمل بطرق غير شرعية (أي بالأسود) والإقامة في مكان العمل، والافتقار إلى وسائل الحماية الخاصة بسلامة العاملين في هذه الورشات ، وانتشار العوادم الكيميائية والزيتية  ، مع ضعف جودة الصيانة والاحتيال في تقديم الخدمة ، وعدم التعامل بالفواتير.




ووفقا لراديو السويد فأن الحكومة أطلقت ثمانين عملية تفتيش غير معلنة للتحقق من مراكز صيانة السيارات في السويد ، وتم اكتشاف 250 خرقًا تستوجب فرض عقوبات مالية على أصحاب هذه الشركات المخالفة.




وأشار التقرير أن مراكز الصيانة الضعيفة تقدم خدمات سيئة وتتعامل بدون فواتير ..وغالباً يلجأ لهذه المراكز مالكي السيارات القديمة أو رخيصة السعر بحثاً عن صيانة لسيارتهم بكلفة منخفضة ، لكن بالمقابل لا يحصلون على صيانة بجودة وضمان جيد …




من جانب أخر يشتكى قطاع عريض من مالكي السيارات من ارتفاع كلفة صيانة السيارات في مراكز الصيانة الكبرى ، وذات الجودة العالية ، والتي اتضح بالفعل إنها تقدم خدمات بكلفة مرتفعة قد ترتفع 25 بالمائة عن الكلفة الحقيقية ، مما يجعل الزبائن من متوسطي الدخل يذهبون لصيانة سيارتهم في مراكز يعمل بعضها بالأسود




التقرير سلط الضوء أيضاً على انتشار العمل بالأسود في مراكز صيانة لا تراعي القوانين ووسائل السلامة ، حيث وجد موظفي التفتيش أسرّة ومستلزمات نظافة شخصية في بعض الأماكن، ما أثار شكوكًا بأن بعض الأشخاص يعيشون في أماكن عملهم. وغالبا يكونوا عاملين بالأسود لا يملكون إقامة شرعية في السويد




وتحققت الشرطة مع نحو 180 شخصًا، منهم أحد عشر شخصًا ليس لهم الحق في العمل في السويد، ومن بينهم أيضا  حالة واحدة، تم التحقيق معها في تهمة الاتجار بالبشر ، كما لدى البعض سجل جنائي سابق .




وقال بو إريكسون، الرئيس التنفيذي لاتحاد ورش عمل المركبات السويدية، “  أن  الأمر مؤسف ، وانتشار مراكز صيانة متهالكة من أشخاص لا تدريب  لديهم بجودة عالية  لصيانة السيارات ـ  يسيء لصورة العاملين في هذا القطاع. وبناء عليه، قد يتم إغلاق ورش العمل أو مرافق العناية بالسيارات التي ثبتت مخالفتها وضعف جودتها أو احتيالها على الزبائن ”




كما نوهت السلطات إلى أن المسؤولية تقع على عاتق المستهلك الذي يذهب للمراكز الرديئة للحصول على صيانة بكلفة رخيصة ،   فأن تكون تسعيرة الغسل 99 كرون  وتبديل الإطارات 99 كرون ، هو أمر غير معقول بتاتًا مقارنتا بأسعارها الحقيقية التي تصل 350 إلى 500 كرون سويدي.




قد يعجبك ايضا