المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

هل لديك قط .. احترس من عضة القطة فقد يكون لها عواقب وخيمة!

تُعد تربية القطط خيارًا شائعًا للكثير من الناس، حيث يستمتعون بتواجدها واللعب معها. يتميز القط برقته وجماله، ولكن مع ذلك، يمكن أن تسفر عضاته وخرابيشه عن عواقب وخيمة على الإنسان. هناك سجل حالة واحدة، حيث تعرض رجل بريطاني لعضات وخدوش من قطة ضالة، وكادت تلك الحادثة أن تكلفه الكثير.




على الرغم من أن الجراثيم المحتملة المتواجدة في أفواه ومخالب الحيوانات تجعل الإصابات قد تكون خطيرة، إلا أن القلق لا يقتصر فقط على الجراثيم بل على كيفية نقلها للإنسان. في ألمانيا، حيث يبلغ عدد السكان 84.4 مليون نسمة، تم الإبلاغ عن حوالي 30 ألف حالة سنويًا لتعرض الأشخاص لعضات القطط.




العضة التي توجهها القطة بأنيابها الرفيعة والطويلة تخترق الأنسجة بعمق، ورغم أنها قد تبدو غير ضارة في البداية، إلا أنها قد تتسبب في عواقب خطيرة. يقول الخبراء إنه على الرغم من رقة القطط، يجب مراعاة خطورة عضاتها وخدوشها. فالجراثيم المحتملة ليست السبب الوحيد وراء خطورة الإصابات، بل أيضًا الطريقة التي تنتقل بها تلك الجراثيم للإنسان.




العضات والخدوش التي تلحقها القطط يمكن أن تسبب جروحًا صغيرة ولكنها عميقة تحت الجلد، مما يزيد من احتمالية تكاثر البكتيريا. يعرض الأشخاص ذوو نقص في جهاز المناعة وكبار السن لخطر أكبر. توضح دراسة حديثة في ألمانيا أن العضة بأنياب القطة الرفيعة تتسبب في جراح عميقة تغلق بسرعة وتترك البكتيريا تحت الجلد.




مثال على ذلك هو حالة رجل بريطاني عمره 48 عامًا، تعرض لعضات وخدوش من قطة شوارع ضالة. بعد ثماني ساعات من الحادث، تورمت أطرافه وأصبح لونها أحمرًا وتم نقله إلى المستشفى. بعد العلاج وتنظيف الجروح وتطهيرها، تماثل للشفاء، لكنه عاد بعد يوم بسبب تورم واحمرار في مناطق أخرى من جسمه، وأجريت له جراحة لإزالة النسيج المتضرر وتم تناول مضادات حيوية عن طريق الوريد.




يجب على الأشخاص الذين يتعرضون لعضات القطط معالجتها على الفور لتجنب الالتهابات والعدوى. إذ قد تصل الإصابات في بعض الحالات إلى حد البتر. تُشدد الخبراء على ضرورة التعامل السريع مع عضات القطط وعلاجها بشكل فعال لتفادي تعقيدات صحية قد تهدد حياة الإنسان.




قد يعجبك ايضا