المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

السويد على خطى الدنمارك؟ من بلد “منفتح” لبلد يخشى المهاجرين ويعاني الإسلاموفوبيا

هل السويد على خطى الدنمارك ؟ احتاجت الدنمارك سنوات قليلة منذ صعود تيار اليمين المتطرف لحكومتها حتى تحولت لدولة كارها للمهاجرين ، فهل السويد بعد وصول اليمين المتطرف للحكومة السويدية الجديدة على نفس الطريق  ؟





وهل يمكن مقارنة السويد والدنمارك من حيث اتجاه الدولتين من دول مستقبلة ومرحبة للهجرة لدول طاردة للهجرة ؟ ولكن المشكلة لا تتعلق بالهجرة بشكلها الأوسع ولكن باللجوء تحديداً والأمر يتركز في اللاجئين ذو الخلفية المسلمة والشرقيين القادمين من دول العالم الثالث حتى لو كانوا غير مسلمين، .. ولكن نترك السويد جانباً فلا زالت تحبو في طريق تشديد الهجرة وتشديد الخناق على المهاجرين وننظر للجارة الدنماركية التي قطعت شوطاً كبير في استهداف اللاجئين خصوصاً السوريين منهم .




الدانمارك من الدول الإسكندنافية التي يحلم كثيرون بالسفر إليها إما للسياحة أو الهجرة، لما تتمتع به من جمال خلاب و”وجه حسن”  وحياة رغيدة بالتقدم والرفاه ، لكنّ خلف هذا الجمال والحسن يوجد قبحا مقيتا وظلاما قاتما كسا هذه البلد الاسكندنافي المسالم  جراء سلوكها غير المبرر تجاه المهاجرين  غير الغربيين وخوفها من المسلمين .




التقرير يعبر عن رأي كاتبه وليس المركز السويدي للمعلومات sci

 في الدانمارك، ذلك البلد المنفتح، تجد من الأحزاب السياسية -مثل حزب الشعب الدانماركي (DPP)- من يرفع شعار “توجد حضارة واحدة فقط؛ هي حضارتنا الغربية الاسكندنافية الحديثة” رغم أن جميع المرخين والمفكرين يعلمون أن شمال أوروبا هو منطقة جغرافية بلا حضارة تاريخية !!!، وفي هذا البلد المتحضر  يوجد تمييز بين ما هو “غربي” وما هو “غير غربي”، وفيه أيضا من يتخوف من تهديد الهوية الذي يأتي مع المهاجرين المسلمين تحديداً ، كما يعاني كثيرون من “الإسلاموفوبيا” التي يمثلها المسلمون.




الحكومة وتاريخ من العنصرية
في 2001 وصل إلى السلطة في الدانمارك تحالف ليبرالي محافظ، وكانت تلك المرة الأولى التي يحصل فيها اليمين على أغلبية سياسية منذ 100 عام. لكن هذا التغيير لم يكن ممكنا لولا دعم حزب الشعب الدانماركي، القومي المناهض للهجرة، مستفيدا من سياق هجمات 11 سبتمبر/أيلول التي غذت الكراهية ضد المسلمين، وشكلت الخطاب السياسي لحزب الشعب الدانماركي الذي أدى إلى الانتخابات وما بعدها، مما زاد من تأجيج المشاعر المناهضة للهجرة التي تكتنفها مخاوف الإسلاموفوبيا.





 فلنترك الفلسفة الصحفية ، ونتحدث مباشرة عن الوقائع ، وهي معاداة المهاجرين “السوريين” وسياسة “اللجوء صفر” التي تنفذها الدنمارك حاليا ،  (والتي تذكرنا بجيمي أوكسون صاحب مقولة- سياسة الهجرة الصفرية)!

من بلد مرحب بالسوريين مرغماً في 2014 وماب عدها لبلد غاضب على السوريين والمهاجرين من 2019 وما بعدها -ففي عام 2019 قررت خدمات الهجرة الدانماركية قرارا غريبا أثار كثيرا من الجدل؛ يقضي بأن “العنف في دمشق قد توقف ويمكن إعادة السوريين إلى بلدهم”.




معتبرة المنطقة آمنة، الأمر الذي دفع منظمة العفو الدولية إلى الإعلان أن المواطنين السوريين الذين ألغيت تصاريح إقامتهم قد يواجهون التعذيب والاختفاء القسري والاعتقال التعسفي عند عودتهم إلى سوريا.

نستمع ونشاهد  لشهادات لاجئين سوريين حول قانون سحب الإقامات وإعادتهم لسوريا

فيديو –




قد يعجبك ايضا