المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

نصائح سويدية: هل أول ابنائك “انثى”؟ أنت تمتلك كنز لن تراها إلا في الابنة الكبرى للعائلة

يمكن أن تختلف السمات والخصائص الشخصية بشكل كبير في ابنائك ، إلا أن هناك سمة اساسية    ترتبط بالتسلسل الهرمي في التكوينات العائلية والاجتماعية. بحسب ما ورد في تقرير نشرته صحيفة Times ، واحد أهم هذه السمات أنك تمتلك كنزاً عائلي إذا كان أول أبناءك “انثى” وعليك أن تهتم به مُنذ الصغر …  فإن أبرز سمات الابنة الكبرى في الأسرة إنها أم ثانية في الحنان وأب ثاني في الإعالة عند الحاجة ـ وحاضنة لأخواتها في حياة الابوين وبعد موت الأبوين :




1. المسؤوليات المنزلية
تتولى الابنة الكبرى غالبًا دورًا مهمًا في تقديم الرعاية والمساعدة في إدارة المسؤوليات المنزلية. يمكن أن يؤدي وضع الابنة الكبرى في الأسرة إلى شعور قوي بالواجب والمسؤولية. بخلاف الأبن الذكر الأكبر الذي غالبا سيكون بين المتفرج أو “الذكر” الصعب في السيطرة عليه والذي يبحث عن السُلطة في المنزل.





2. قائدة بشكل تلقائي
إن كونها أختًا أكبر يمكن أن يعزز الصفات القيادية لأنها يمكن أن تتولى بشكل طبيعي المسؤولية وتوجه إخوتها الصغار من منطلق الحنان والمسؤولية معاً وهذا ما يحتاجه الأخوة الصغار. (حنان أولاً ومسؤولية ثانياً) بينما الأبن الذكر الكبير دائما يتصرف بالشعور بالسلطة بدون الاهتمام الحنان.




3. أم ثانية وأب عند الحاجة !
تقوم العديد من البنات الأكبر سناً بالرعاية وتحل محل الأمهات في بعض المهام بشكل طبيعي، وغالباً ما يعتنون بالأخوة الأصغر سناً ويقدمون لهم الدعم العاطفي والحنان والتوجيه . وهي الأكثر مساعدة في حالة إعالة البيت في الأزمات المالية والأكثر تواجد بالمنزل وترتيب شئون من في المنزل في غياب الأم والأب، بينما الأبن الذكر الأكبر سيكون أكثر ارتباطاً بخارج المنزل وينظر لشئون المنزل و الأخوة  عند غياب الأب أو الأم من خلال  التعليمات والمهام الضرورية فقط





4. الاعتماد على النفس
تتعلم الابنة الكبرى في معظم الأحوال الاعتماد على نفسها في وقت مبكر،  . فهي ولددت وكبرت وهي بمفردها تساعد والدتها التي تحمل وتنجب الأطفال لتكون الأبنة الكبرى مساعد حياتي كامل للأم  ويعتمد عليها الأب بديلاً عن الأم .  




5. التوازن في أمور الحياة
يمكن للابنة الكبرى تطوير مهارات تنظيمية قوية لتحقيق التوازن بين حياتها أو مدرستها أو عملها ومسؤولياتها العائلية. لانها أنثى تحمل هذه الصفات ، لكن  غالباً ما يكون الأبن الذكر الأكبر بعيداً كل البعد عن التنظيم وتحقيق التوازن في العمر المبكر .




6. أكثر نضجًا
تُظهر الابنة الكبرى في الكثير من الأسر نضجًا يتجاوز سنوات عمرها بسبب الحاجة إلى اتخاذ قرارات مهمة وتقديم التوجيه للأشقاء الأصغر سنًا واعتماد الأب والأم عليها . وذلك لآنها الأكثر  بين الأبناء التي شاهدت كل الاحداث العائلية التي مرت على العائلة بسبب عاطفتها كــ انثى  وبقاءها بالمنزل طول فترة طفولتها وصباه مقارنتاً بالذكور الأكبر سناً الذين لا يستخدمون العاطفة وقضوا وقت أكثر في الخارج مع أصدقائهم في اللهو واللعب 




7. حماية إخوتها
تتطور أساليب الحماية الطبيعية لدى الأبنة الكبرى كونها انثى فيظهر لديها دافع الحماية والخوف والاهتمام بأخواتها  وتتولى دور الوصي … مقارنتا بالذكور الأبناء الأكبر سناً الذين تتحول رعايتهم لأخواتهم إلى السلطوية والتوجيه وتوفير الإعالة المادية الضرورية فقط 





8. مرونة حيال التحديات
  الابنة الكبرى مرنة في مواجهة التحديات. وهي تتقبل أخطاء اخواتها خصوصاً الإناث وتحفظ بأسرار الذكور والاناث الأصغر سناً ، مقارنتاً بالأخ الأكبر الذكر الذي لن يتقبل أسرار اخواته الاناث وسيكون حاد وقاسي مع الأخطاء  ولن يكون مصدر اطمئنان لأخواته البنات للبوح له بالأسرار 




9. التعاطف سر قوتها
الابنة الكبرى تتعاطف مع اخواتها وتعكس هذا التعاطف في قدرتها على توجيه اخواتها الذين يتقبلون منها النصائح نتيجة شعورهم بالعاطفة والحب منها – بخلاف الأخ الأكبر الذي سيكون أكثر استخدام للعقل من العاطفة ويشعر الأخوة بالخوف والقلق منه عند الأزمات والمشاكل.





10. قابلية للتكيف 
تصبح الابنة الكبرى قابلة للتكيف ومرنة فهي تغضب وتصفح سريعاً وتتأثر عاطفيا بعائلتها و تتقبل الغضب من الأب والأم وتشعر بالمسؤولية تجاه الجميع حتى بعد أن تتزوج   فالسنوات الطويلة التي قضتها مع اخواتها تجعلها تفكر بهم دائماً وبعائلتها بينما يكون الأبن الأكبر بعد زواجه أكثر اهتمام بالأحوال العامة بعائلته وبالاحتياجات الضرورية.. ووفقاً للنصائح السويدية القديمة ،، فمن كان أكبر ابناءه أنثى فهو يمتلك كنزاً ! “Om ens äldsta barn är en flicka så äger man en skatt “