المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

نائب مدير مركز الدراسات الأوروبية .. لماذا لا يتخذ الغرب عقوبات ضد تركيا؟

كتبت ليديا ميسنيك، في “غازيتا رو”، حول المصالح التي تجعل الغرب يتردد في معاقبة تركيا على سياسة أردوغان.

وجاء في المقال: لقد وجدت تركيا نفسها في قلب عدد من النزاعات والخلافات حول العالم. تتدهور علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي وسط تناقضات مع اليونان بشأن قبرص، وتوتر مع واشنطن بعد شراء أنقرة منظومة إس-400 الروسية. والآن، تدعم أنقرة باكو في الحرب في ناغورني قره باغ.




بناء عليه، يطرح في أوروبا، بشكل متزايد، احتمال فرض عزلة سياسية على تركيا. لكن الخبراء يرون أن مثل هذا التوافق بالكاد يكون ممكنا.

وفي الصدد، قال نائب مدير مركز الدراسات الأوروبية والدولية الشاملة بالمدرسة العليا للاقتصاد، دميتري سوسلوف، لـ”غازيتا رو”:




“من المستبعد أن يتخذ الاتحاد الأوروبي أي إجراءات صارمة ضد تركيا، لأن لديها وسيلة ضغط قوية للغاية على الاتحاد الأوروبي ممثلة باللاجئين الموجودين على الأراضي التركية. إذا اتخذ الاتحاد الأوروبي بعض الإجراءات المؤلمة، فإن تركيا ستطلق اللاجئين ببساطة إلى أوروبا..”.






كما لفت مدير مركز دراسة تركيا المعاصرة، يوري مواشيف، إلى اعتماد الاتحاد الأوروبي على العلاقات مع تركيا. ووفقا له، فإن البزنس الأوروبي مندمج بإحكام في الاقتصاد التركي، والعديد من الشركات لديها رأس مال مختلط. 




  فلهذا السبب، ستبقى العقوبات مطروحة وقد تكون ملموسة، لكنها لن تكون كارثية. “كما أن تركيا لا تزال، وإن شكليا، دولة مرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي. وهذا، يمنحها تفضيلات اقتصادية”. بالإضافة إلى ذلك، تدرك تركيا جيدا أن هذه العقوبات لن تحقق هدفها، على حد قول مواشيف.




ولا يرى الخبراء معنى للحديث عن انسحاب تركيا من الناتو.

فبحسب سوسلوف، “انسحاب تركيا من الناتو، يتعارض مع مصالح الولايات المتحدة التي ستُبقي تركيا. فإذا ما غادرت تركيا الناتو، فإن نفوذ الغرب ككل في منطقة البحر الأسود والشرق الأوسط سينخفض ​​بشكل حاد”.






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!