المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

مهن تحقق لأصحابها المال والسعادة.. هل ترغب في العمل في هذه المهن!؟

مهن قد تكون بدخل مالي كبير وقد لا تكون ذات دخول مالية مميزة ،  ولكنها مهن   يشعر من يعمل بها بالسعادة ، أغلب من يعملون بوظائف عامة لا يشعرون بالسعادة  قد يكون لديهم حالة رضا وتأقلم ، ولكن غالباً ما يكونون تحت أعباء العمل والنفور منه من وقت لأخر ، ولكن توجد مهن  تحقق لصاحبها السعادة بجانب كسب المال  ووفقاً لدراسات قاك بها خبراء  فكانت هذه المهن كما يلي: ..





1- العمل من المنزل “التجارة الإلكترونية”

هذا العمل هو أكثر ما يحقق لصاحبه السعادة عندما يكون عملك ناجح ومستقر ، فأنت تعمل لنفسك وتحقق الربح يومياً فتزداد نشاط ورغبة في العمل أكثر وأكثر ، غير مضطر للنزول لمكان عمل بعيد ولا تحمل أعباء النقل لعملك ولا الطقس البارد أو الحار ولا الخضوع للوائح وقوانين العمل  ، أنت تعمل في بيئة منزلية وبيئة عمل أنت وضعت قواعدها  ، ومعتاد عليها ، لا يتحكم فيك مسؤول أو تخشى مشاكل العمل  ، أغلب من قالوا إنهم يشعرون بالسعادة هم من لديهم تجارة إلكترونية مستقرة وناجحة .




2- متخصصو التجميل ومصفف  الشعر
 يطلق على هذه المهنة “حلاقة الشعر” واغلب من يعمل فيها يشعر بالسعادة في حالة استقرار العمل ، أي وجود زبائن دائمين ، . فهم يستمتعون بتصفيف شعر الآخرين أو العناية بأظافرهم أو القيام بشيء جيد لزبائنهم. وكلما كان الزبون سعيداً، شعروا  بالنجاح والتمييز والتفوق ، وهذا يزيد من انتشار “السمعة” وزيادة الزبائن والمزيد من المكاسب .  




 3-موظفو التسويق والعلاقات العامة
  75 بالمئة من الذين يعملون في مجال التسويق والعلاقات العامة  يقولون إن عملهم يشعرهم بالسعادة عندما يعملون في شركات كبيرة أو ذات انتشار كبير ، حيث يكون عملهم ناجح وسهل في التسويق ، ويشعرون بالسعادة لأنهم يستخدمون مهارتهم الشخصية وليس قوانين العمل في التعامل مع عملهم مثل التسويق والاقناع والعلاقات العامة . 




4- الباحثون الأكاديميون
لا يوجد أفضل من القراءة والكتابة ، واستخلاص المعاني والقيام بالتجارب وتدوينها للخروج بنتائج علمية أو نظرية ، وهذا ما يفعله الباحث الاكاديمي فهو يعيش في بيئة عمل خاصة أحادية مع  عقله ، وفي نفس الوقت يتشارك مع أشخاص يشبهونه ، يقضي الباحثون الأكاديميون جزءاً كبيراً من وقتهم في القيام بالأبحاث العلمية ونشرها لاحقاً أو تقاسم نتائجها مع زملائهم أو مع الطلاب. وهم يشعرون بالسعادة لأنهم ينتجون عمل غير محدود ” هو نتاج ما توصلوا له ” لذلك يشعرون بالسعادة بعملهم.