المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

مقتل الطفلة ذات الــ 12ربيعاً “بالرصاص” في ستوكهولم يهزّ المجتمع السويدي

استيقظ السويديين صباح اليوم الأحد على خبر مقتل  الطفلة ذات الــ 12 ربيعاً “بالرصاص” في ستوكهولم  ،..  لم تكن أخبار إطلاق الرصاص وسط العاصمة السويدية ستوكهولم هو المفجع ، حيث ربما اعتاد السويديين على سماع هذه الحوادث ، ولكن أن يكون القتيل فتاة عمرها 12 عام  فهذا كفيل أن يسبب صدمة للمجتمع السويدي الذي يجعل من قضايا وسلامة الطفل كتاباً مقدس.




وسائل الأعلام السويدية جميعا تناولت الحادث ونقلت تفاصيله ، وتحدثت عن انتشار الجرائم وإطلاق النار والقتل دون رادع … ، لتكون الضحية الآن طفلة ، حيث قالت الشرطة السويدية ، صباح اليوم الأحد أن إطلاق رصاص وقع في محطة لتعبئة البنزين ” شيل”  في العاصمة السويدية ستوكهولم حيث قتلت فتاة صغيرة في العمر تبلغ 12 عام  متأثرة   بجروح خطيرة نتيجة إطلاق الرصاص عليها !




وتقول عائلة الطفلة ، انهم لا يصدقون ما حدث ، استيقظت الأم وهي تصرخ من غرفة ابنتها التي كانت في سهرة لوقت متأخر مع زملاء لها في نفس المنطقة التي تسكن فيها ، لم تصدق الأم أن ابنتها تم إطلاق الرصاص عليها و”قتلت” .




ماذا حدث ؟ 

وفقا لمعلومات افتون بلاديت ، كانت خارجة مع الكلب عندما تم إطلاق النار عليها ، وفقًا لمعلومات لـ SVT Nyheter .تعبر بجوار محطة تعبئة الوقود ” شيل”  ومطعم ماكدونلز  وكانت الوقت متأخر ، ولسوء حظ الفتاة القتيلة ، كانت مجموعة من شباب العصابات في محطة تعبة الوقود ..  

 






ووفقًا لمعلومات Expressen ، فإن الأهداف الفعلية للطلقات التي قتلت الفتاة ، كانت لرجالًا إجراميين  يرتدون ملابس سوداء ، وواقيات رصاص ،  ولديهم سيارة بيضاء ك ” أودي” وتم إطلاق الرصاص وأصيبت الفتاة ، ولا توجد تفاصيل دقيقة حتى الآن لتفاصيل ما حدث .  .






أصدقاء وجيران الفتاة ، حضروا لموقع الحادث في محاولة لتوديع زميلتهم التي قتلت في نفس المكان ، ويشعرون بالصدمة وعدم تصديق ما حدث ، وتقول ” إيفان” وهي صديقة للفتاة المقتولة  ، نحن نشعر بالصدمة إنها فتاة رائعة وصديقة لنا منذ الطفولة ، نحمل باقة من الورود البيضاء وشمعة. ونحاول أن نودعها بحزن شديد 




وتقول أخت آيفان الكبرى  ، أن أختها و”الفتاة الضحية ” كانوا معًا دائما ،، ويعيشان في نفس  المنطقة في جنوب ستوكهولم.-

مقتل الطفلة ذات الــ 12ربيعاً "بالرصاص" في ستوكهولم يهز المجتمع السويدي

Posted by Hej Sverige on Sunday, August 2, 2020

كانت طفلة صغيرة لطيفة جدًا ، دائمًا تضحك بصوت عالٍ ، تضحك دائمًا ، ولا يمكن أن تكون هذه النهاية لها .






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!