fbpx
المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

مع ارتفاع الأسعار في السويد وضعف العملة .السويديين الأكثر اقتراض والمهاجرين الأكثر أدخار

في السويد تشكل المصروفات الإضافية غير المتوقعة صدمة اقتصادية بالنسبة للكثير من الناس من الأجانب المهاجرين والسويديين، حيث يجدون صعوبةً في التعامل معها…وحاليا يمر المجتمع السويدي بصدمة ارتفاع الأسعار ، وتراجع قيمة العملة السويدية ـ وارتفاع أسعار البنزين ..وغيرها من الصدمات الاقتصادية




ويبدو على سبيل المثال أن إمكانية توفير المال لشراء سيارة أو السفر أو شراء بيت أو الحماية ضد البطالة هو أمرٌ غير متوفر بالنسبة للكثيرين اليوم من السويديين الذين يعتمدون علي الاقتراض والتقسيط في 75% من مشترياتهم …ولكن حاليا اصبح محدودي الدخل من السويديين لديهم مشكلة في تدبير استهلاكهم المعيشي الشهري .

إلا أن الأمر يختلف لدي الأجانب “المهاجرين في السويد ” الذين يعتمدون علي الادخار ، وهم الأكثر قدرة ونشاط في الاحتفاظ وادخار المال ، والأقل ميل للاقتراض والأقساط. ..لكن حاليا ومع صدمات الأسعار وانخفاض قيمة الكرونة السويدية ، اصبح الادخار صعب للكثير من المهاجرين وانخفض لمستوى كبير ,






 

ووفقا لدراسةٍ جديدة أجراها بنك SBAB للادخار والإقراض أن ثلث المدخرين في البنوك لديهم مبلغ أقل من خمسين آلف كرون في حساباتهم البنكية.

تقول المتحدثة باسم مؤسسة الآباء السويدية كرسيتينا أولسون للراديو السويد:- لكن ادخار الأجانب غالبا ما تكون ” اكتناز” أي محتفظ بها في المنزل أو مكان أمن غير البنوك ، ولأسباب عديدة يرفض الأجانب المهاجرين بالاحتفاظ بالمال في البنوك …وفي كل الأحوال الأجانب المهاجرين يخسرون الادخار، اكثر تكيف مع الأزمات ..




وعلى جانب المواطنين السويديين الكثيرون لا يستطيعون السفر للسياحة الصيفية لأن ذلك يحتاج إلى ادخار المال، أو الاقتراض ، والكثير من الآباء السويديون يعانون من صدمات نفسية إذا أصبح لديهم ولدٌ ثانٍ وهو بحاجة للملابس وربما موبايل أو حاسوب ….وغير ذلك يجب عليهم الكفاح لتوفير ذلك، الأسبوع الماضي قابلت امرأة لا تستطيع شراء نظارة….والضمان الاجتماعي محدود الدعم لمن يعمل فعليا ولديه عمل ودخل .




وحسب دراسة SBAB فإن النساء اللواتي يفتقدن إلى المال أصبحن أكثر من الرجال، ففي العام 2017 أحصت الاستطلاعات 12% من الرجال و10% من النساء يفتقدون إلى المال…..

بينما نجد أن مجتمع المهاجرين الأجانب في السويد :”الأكثر ادخار والأقل اقتراض” ويقول الباحث الاقتصادي احمد عبد الكريم:-




” لا توجد إحصائيات محددة عن ادخار الأجانب المهاجرين ،لأنهم يميلون للادخار والاحتفاظ بالمال في محل سكنهم وليس بالبنوك السويدية ، واغلب أقساط المهاجرين في سبع إلكترونية بسيطة غالبا في اجهرة إلكترونية ، بينما اغلب أقساط السويدية في سلع رأسمالية مثل السيارات والبيوت ورحلات السفر …!




إلا أننا ممكن نرصد قوة الادخار لديهم من خلال نسبة التحويلات الخارجية التي تتم من السويد إلى دول خارج أوروبا.

حيث وصلت إلى اكثر من 8 مليار دولار سنويا ،وهو رقم ليس دقيق ،لان الكثير من التحويلات المالية تتم بين المهاجرين من خلال تجار عملة وتسليم باليد ،ولا يتم أثباتها محاسبيا .







 

ويعلق التقرير :- أن الأمر يعود إلى ثقافة الشخص الاقتصادية والادخارية ، وتعامله الاجتماعي لتظل نتائج الادخار والاقتراض مسئولية الشخص نفسه .

 

التحويلات المالية

Lisa Pelling تابعت مجموعة من المهاجرين في من سوريا والعراق في مدينة أوبسالا تتألف من حوالي 100 شخص يرسلون تحويلات إلى العراق وسوريا بشكل دوري، ووجدت أن متوسط كل حوالة يتراوح بين 1500 إلى 3000 كرون، وهذه الأموال تستخدم عادة على شراء الطعام والملابس ولتغطية مصاريف الرعاية الصحية للمرسل اليهم .




Lisa Pelling توضح هنا أن إرسال الأموال إلى الأقارب هو أمر عادي ومتعارف عليه في أوساط المهاجرين هنا في السويد”

ألا أن البعض يقوم بتحويل أموال لأغراض استهلاكية واستثمارية مثل دفع أموال لدفع أقساط منازل أو أراضي أو ادخار في نوك محلية بدولهم ،والمهم بالأمر أن تكون هذه الأموال تتم في أطار تحويل قانوني وليست من أموال دافعي الضرائب السويديين التي تقدم كمساعدات







قد يعجبك ايضا