المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

مطالب متكررة لرفع الأجور والرواتب في السويد بعد ضعف “الكرونه” وارتفاع الأسعار

أصبحت المطالب بزيادة مستوى الأجور والرواتب في السويد ،  أمر متصاعد من العديد من فئات المجتمع السويدي ، … فمع انخفاض قيمة الكرونة ، وارتفاع الأسعار ، أصبحت القوة الشرائية للمواطنين والمقيم في السويد ضعيفة .

لذلك طالبت نقابات العمل السويدية للمرة الثانية ، وفي مقدمتها  النقابات الصناعية السويدية الخمسة ، ونقابة المهندسون  بزيادة الرواتب  ، بنسبة تصل إلى 5 بالمائة كحد أدنى عن الرواتب الحالية  . وطالبت الحكومة بالنظر في هذه الزيادة في جدول أعمالها لعام 2020




ووفقا لما نشره راديو السويد فأن الهدف هو الرفع التدريجي دون تأثير على أصحاب العمل ، ودون أن يؤدى زيادة الرواتب لزيادة كلفة المنتج ، فنتحول لزيادة جديدة في الأسعار !،

وكانت النقابات السويدية الخمس الأساسية في السويد ، تقدمت بمطالب لرفع الأجور والرواتب  .وكان الشرط المشترك  بين النقابات هو زيادة 3 في المائة في الأجور الحقيقية  بينما طالبت النقابات بالزيادة لخمسة بالمائة كحد أدني مع ارتفاع مستوى الأسعار والمعيشة  .






وقالت رئيسة اتحاد IF Metall  “لقد قمنا بالعديد من  التعديلات  على متطلبات زيادة الأجور والرواتب للتناسب مع أراء الجميع  ، وحددنا زيادة في الأجور بنسبة 3.0  إلى  5.0 في المائة”.

وأضافت رئيسة اتحاد رئيسة اتحاد IF Metall  “نطلب أيضًا زيادة الحد الأدنى للأجور بقيمة 530 كرونة سويدية شهريا ”. 



وكانت الحكومة السويدية قد أشارت ،  أن هذه المطالب غير مناسبة في الوقت الحالي ، حيث تشير الإحصائيات الاقتصادية ،  إلى انخفاض مؤشرات الاقتصاد السويدي  ـ وارتفاع نسبة البطالة والعاطلين عن العمل في السويد . وأن هدف الحكومة الحالي رفع نسبة التشغيل وخلق فرص العمل ، وأن أي زيادة بالرواتب لن تحفز أو تشجع على زيادة فرص العمل في ظل خفض الميزانية الحكومية .






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!