المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

مصلحة الهجرة السويدية تبحث غالبية طلبات اللاجئين المنتظرين ترحيلهم وفقا لبصمة دبلن !




في تصريح جديد لمصلحة الهجرة السويدية حول أعداد طالبي اللجوء المنتظرين قرار ترحيلهم لهنغاريا وبعض الدول الاوربية ذات السجل السيء يقواعد اللجوء ،أكدت مسؤولة الهجرة في قسم دبلن ماريا ليليبلاد أن العدد  اصبح الان اقل لحالات دبلن في السويد.

حسب آخر إحصائية صادرة عن مصلحة الهجرة السويدية لعام 2017 بلغت أعداد طالبي اللجوء ممن يخضعون لشروط دبلن وبانتظار ترحيلهم 3987 حالة دبلن منها حالات  خاصة تم ايقاف الترحيل الي هنغاريا لـــ 100 طلب لجوء ببصمة  دبلن . ويعود السبب في هذا التناقص حسب ماريا ليليبلاد إلى أن كافة طلبات اللجوء للاجئين الخاضعين لشروط دبلن ممن يجب أن يُرحلوا إلى هنغاريا قد درست في السويد.






اتفاقية دبلن هي مشكلة من الصعب التخلص منها الا بوسائل الاختفاء 18 شهر ، وتعتبر دبلن قانون يلزم فيها إعادة اللاجئين إلى أول دولة قاموا بتقديم اللجوء فيها، ولكن في عام 2016 أصدرت محاكم الهجرة في العديد من البلدان الأوروبية قراراتها بعدم إعادة لاجئين إلى هنغاريا نظراً للوضع السيء لمنظومة استقبال اللاجئين. وكانت السويد من بين تلك الدول التي أوقفت ترحيل اللاجئين إلى هنغاريا إلى أجل غير مسمى.




ماهو مصير هؤلاء اللاجئين في السويد بعد مرور أكثر من عام على قرار وقف الترحيل لهنغاريا؟  وماهو مصير قضايا دبلن بلغاريا ورومانيا كيف قامت مصلحة الهجرة بالتعامل مع طلبات اللجوء المنتظرة ترحيلهم   خلال تلك الأعوام؟ وما هي الحقوق التي تمتعوا بها في الوقت الذي رٌفضت فيه طلبات لجوئهم وفي نفس الوقت توقف تنفيذ الترحيل؟

هذا ما اكدت عليه مصلحة الهجرة وقالت انها سوف تنظر بقواعد دبلن لبغض الدول بعد انتخابات الحكومة السويدية في خريف 2018

– محمد السلطي فلسطيني احدي متضرري  اتفاقية دبلن  ، مقيم مع عائلته لدى سكن تابع لمصلحة الهجرة في بلدية فيكخو. ينتظر أن تدرس السويد طلب لجوئه في السويد بعد أن أصدرت دائرة الهجرة قرارين الاول بتنفيذ الترحيل والآخر بوقف تنفيذ الترحيل…وهو الان يعيش معلق لسنوات بدون اقامة او معرفة مصيره هو واطفاله !