المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

مجلة ” إنسايدر” الأميركية : السويد ليست نموذجا أو تجربة .. لكن هل يحمي الإغلاق الناس من كورونا؟

جادل كثيرون في أن الحجر الصحي العام الذي فرضته ثلث دول العالم، ليس له فائدة كبيرة في حفظ حياة الناس، حيث ينادي رجال أعمال بفتح الاقتصاد مرة أخرى بسرعة.

ويحاول هؤلاء إثبات صحة نظرياتهم بالتجربة السويدية، حيث شهدت السويد معدل وفيات معتدل  مقارنة بعدد السكان نتيجة فيروس كورونا، رغم إبقائها المدارس والأعمال مفتوحة، في حين أن الدول التي فرضت الإغلاق العام، عانت من معدلات وفيات مرتفعة.




لكن تقرير مجلة “بيزنس إنسايدر” الأميركية، يثبت بالأرقام أن الإغلاق العام أو الحجر الصحي العام، قد ساهم في احتواء تفشي المرض وإنقاذ الأرواح.

وقد انخفضت نسبة الإصابات في دول مثل ألمانيا، وإسبانيا بعد فرض تطبيق سياسة الإغلاق العام، ففي إيطاليا أنقذ الإغلاق حياة 200 ألف شخص كانوا معرضين لدخول المشافي جراء كورونا، وفقا لدراسة أجرتها الأكاديمية الوطنية الأميركية للعلوم.






كما ساهم الإغلاق في خفض نسبة انتشار المرض في إيطاليا بنحو 45 بالمئة بحسب الدراسة.

كما وجد علماء آخرون أن المدن الصينية التي طبقت قيودا قبل اكتشاف أي حالات إصابة بكورونا، شهدت ثلث عدد الإصابات مقارنة بالمدن الأخرى التي تأخرت في اتخاذ إجراءات الاحتواء خلال الأسبوع الأول من الإصابة.




وأشار تقرير “بيزنس إنسايدر” إلى أن وفيات كورونا في السويد حاليا قد تخطت وفيات الدول المجاورة لها، بنحو 12 مرة حتى وقت نشر هذا التقرير، فيما ينادي العالم السويدي بجامعة غوتنبيرع، بو لوندباك، بضرورة اتخاذ إجراءات سريعة وجذرية لاحتواء المرض في السويد.

ويعني هذا أن تفشي المرض في السويد، يمكن أن يكون أكثر فتكا مستقبلا بالمقارنة مع معدل الوفيات الحالي، بحسب “بيزنس إنسايدر”