المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

“مارينا” 27 عامًا، تسافر إلى مالمو كفتاة مرافقة لتقديم “الجنس” وتكسب 70 ألف كرون شهرياً

عرض التلفزيون السويدي تقرير مصور عن انتشار ظاهرة بيع الجنس من قبل الفتيات في السويد في ظل حاجتهن للمال ،  التقرير المصور عرض قصة  الفتاة   “مارينا” التي لم تجد وسيلة لتحقيق المال السريع السهل إلا من خلال  ممارسة الدعارة ،  وبالفعل بدأت منذ ثلاث سنوات في هذه المهنة ، لأنها كانت في حاجة ماسة إلى المال.



تسافر عادةً “مارينا” البالغة من عمرها 27 عاماً  من قريتها التي تعيش فيها إلى كل من  ستوكهولم  و مالمو وتبقى هناك لبضعة أسابيع قبل العودة إلى لقريتها ومنزلها مرة أخرى ، وهي اختارت عدم إظهار هويته ومكان إقامتها للخصوصية ، وتقول  “مارينا”  – لقد شهدت العديد من الأحداث غير السارة في مالمو، ولكن عدا ذلك فأنا أحب مالمو. وتقول إن هناك بالفعل عدداً كبيراً جداً من الفتيات في مالمو وستوكهولم يعملون في الدعارة 



وتتحدث  “مارينا” إنها تقدم خدمات مرافقة لعد أيام مع من يدفع لها المال ، حيث تنتقل إليه في أي مدينة في السويد وتقيم في شقته لعدة أيام حسب الاتفاق ، وهي تحدد السعر ما بين 2000 كرون إلى 4000 ألف كرون يوميا بجانب تذكرة سفرها ذهاب وعودة والضيافة في منزل الزبون !

“مارينا” البالغة من عمرها 27 عاماً تتحدث للتلفزيون السويدي



وهي تعمل تقريبا طول الشهر وتستطيع أن تكسب ما بين 70 ألف كرون شهرياً وهو مبلغ لا يمكن أن تحصل عليه  30% من عملها في أي مهنة خدمية حسب وجهة نظرها ، وهي تسوق لنفسها من خلال مواقع المرافقة على الإنترنيت ، حيث يكون كل شيء واضح للطرفين وهي تقدم كل ما يريده المرافق ولكن بسعر متفق عليه .



وتخطط “مارينا” البالغة من العمر 27 عامًا للاستقالة في غضون ثلاث سنوات وتريد توفير المال لتتمكن من شراء منزل في صغير وسيارة ، و إدخار القليل للمال لإقامة مشروع “تجميل وحلاقة شعر للنساء” 

– تقول: “يجب أن تكون لديك نفسية قوية وتحمل وإثارة وفتنه  للتعامل مع هذه الوظيفة”.  



في الأشهر الأخيرة، ارتفع عدد عمليات شراء الجنس في مالمو ، وفقًا للشرطة، التي تقدر أن هناك 100 عملية شراء جنسية يوميًا ، ولا يمكن السيطرة عليها بسبب إنها تتم من خلال مفهوم المواعدة القانوني –