المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

مؤسسة internetstiftelsen السويدية تحذر من الموافقة على انتهاك جديد لبرنامج واتساب

إذا كنت تستخدم تطبيق واتساب فمن المحتمل أنك لاحظت ظهور نافذة منبثقة أثناء استخدام التطبيق في هاتفك في وقت ما خلال اليومين الماضيين، تطلب منك الموافقة على تحديث سياسة الخصوصية الخاصة بالتطبيق، وبالطبع نقرت على الفور على الزر الموجود في الأسفل للمتابعة.؟




وقد أثار تطبيق واتساب الكثير من الجدل خلال الأيام الماضية  ، حيث فرض مشاركة البيانات بشكل لا يمكن قبوله من الكثير من المستخدمين  ، وإذا لم يقبل المستخدمون شروط سياسة الخصوصية الجديدة، فسيُحذف حساب واتساب الخاص بهم اعتبارًا من 8 فبراير 2021 . مما جعل الملايين في أوروبا وأمريكا  يغادرون “واتساب” إلى  تطبيقات أخرى  !




ولكن هل قرأت الشروط الجديدة وعرفت ما تعنيه بالنسبة لك؟

إذا قرأت عن كثب فستعرف أنه سيكون أمام المستخدمين حتى 8 فبراير/شباط 2021 لقراءة البنود الجديدة والموافقة عليها،  بينما تحذر مؤسسة internetstiftelsen االسويدية من الاستمرار بقبول هذه الشروط أن كنت حريص على الاحتفاظ بالقليل من خصوصيتك وبياناتك ومعلوماتك ..




من المحتمل أنك لست الوحيد الذي وافق على الشروط الجديدة دون قراءتها، ومع ذلك فإن التغييرات في سياسة الخصوصية لتطبيق واتساب – – مهمة وخطيرة وفقاً لما أوضحته هيئة حقوق المستهلكين ولا بد أن تكون على دارية بها،

 وهي تشمل ما يلي: الاندماج مع مجموعة منتجات فيسبوك الأخرى، ومنح مساحة للتفاعل مع الأنشطة التجارية بشكل أفضل وضمك للمجموعات وقوائم الإعلانات دون تنبيهك ، وجمع البيانات المالية الخاصة بك وصورك وكل بياناتك من فيسبوك لبرنامج واتساب والمعلنين فيه .






ما البيانات الجديدة التي يشاركها واتساب مع فيسبوك وشركات الإعلان ؟
يجمع تطبيق واتساب الكثير من البيانات المتعلقة  بحسابك  حتى انه لا يترك لك أي خصوصية إلا وعرفها ومنحها لأخرين مثل : رقم هاتفك، وصور حسابك، أرقام بطاقات الائتمانية ، تفضيلاتك وتسوقك وأنماط استخدامك التي تشمل الميزات التي تستخدمها والمجموعات والصفحات التي انضممت إليها وكل أصدقائك وما تشاهده من فيديوهات، وكيفية تفاعلك مع الآخرين في المراسلات والتعليقات  ، ومعلومات أخرى مثل استخدام خاصية الحالة وبيانات ونوعية جهازك ، وغير ذلك الكثير.




 ولكن الأخطر تنص السياسة المحدثة على أن تطبيق واتساب سيشارك البيانات التي يجمعها عنك مع شركات فيسبوك الأخرى ومعلنيها ، وعنوان “آي بي” (IP) الخاص بك، وقد تتضمن معلومات أخرى محددة في قسم سياسة الخصوصية بعنوان “المعلومات التي يتم جمعها” أو “التي تم الحصول عليها بناء على إشعار لك أو بناء على موافقتك”. والمشكلة أن هذه البيانات سوف تذهب لشركات أخرى غير معروف قدرتها على المحافظة عليها .




علاوة على ذلك، قد تتمكن خدمات الجهات الخارجية التي تستخدمها داخل واتساب من الحصول على بعض معلوماتك. على سبيل المثال، قد يعرف مشغل الفيديو داخل التطبيق عنوان “آي بي” الخاص بك.

ولذلك عليك التفكير بشكل كامل وعميق ..هل فعلاً انت مستعد للتنازل عن خصوصيتك ؟؟ وخصوصية عائلتك وأصدقائك  والساتمرار مع وأتساب ؟؟ أو هل مستعد للأنتقال لتطبيق أخر مثل تليجراف وسنجل وواير وغيرها .. الأختيار لك ؟






قد يعجبك ايضا