المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

مؤسسات سويدية – اوروبية تحذر من إجبار اللاجئين السوريين على العودة لبلادهم !

 


أصدرت مجموعة كبيرة من المنظمات الدولية في السويد واوروبا ،تقريراً حذرت فيه الدول التي تستضيف لاجئين سوريين سواء في دول اوروبية مثل السويد والمانيا ، من إجبار هؤلاء على العودة إلى سوريا، بعد انتهاء اقامتهم المؤقتة ، بل حتى رفض مناقشة موضوع عودتهم مرفوض .

وتحدثت المنظمات وبينها المجلس النرويجي للاجئين وجمعية “أنقذوا الأطفال” السويدية  في تقرير عن مسارات مثيرة للقلق يتم اتباعها للترويج لإعادة اللاجئين في العام 2019 ومنها ما يتم ترويجه في المانيا من نواب برلمان حزب البديل العنصري، او من خلال احزاب مثل سفاريا ديمقراط العنصري في السويد .






وذكر التقرير الذي يحمل عنوان “ سوريا . أرض خطرة”  أن  مئات آلاف اللاجئين في خطر أن يتم دفعهم إلى العودة إلى سوريا في العام 2019 ،  برغم استمرار العنف والقصف الذي يهدد حياة المدنيين”. مشيراً إلى أن ملف عودة اللاجئين إلى سوريا موجود على جدول أعمال العديد من الدول المضيفة.

وأفاد التقرير أنه “مع تغير الوضع العسكري في سوريا وفي مواجهة موقف متصاعد ضد اللاجئين ، بدأت الحكومات بعضها اوروبي  مثل تركيا وبلغاريا ورومانيا والمجر والنمسا ، واخري عربية مثل لبنان والاردن في العام 2018 التفكير ملياً بعودة اللاجئين إلى بلادهم او وضع خطط  لذلك ”.



والوضع مقلق من حيث ماقامت به دولة رائدة في استقبال اللاجئين السوريين  مثل السويد والمانيا ، من منح اقامات مؤقتة لمدة 13 شهر للكثير من اللاجئين السوريين ، وهو امر غير منطقي ويجب ان يتغير الي منحهم الاقامة الدائمة .

وبلغ عدد اللاجئين السوريين الذين عادوا الى بلادهم العام الماضي 2017-2018 حوالي 721 ألفاً مقابل 560 ألفاً في العام 2016، واغلبهم عادو من لبنان وتركيا والاردن ومصر ، وفق التقرير الذي ذكر أنه “مقابل كل لاجئ عاد الي سوريا كان هناك ثلاث نازحين جدد بسبب العنف وسوء الخدمات والتشرد ” اي عاد لسوريا  750 الف لاجيء وخرج من سوريا 2 مليون لاجي تقريبا في عام 2017 .




وجاء في التقرير أن الدول الغنية الاوربية وامريكا لم تستقبل سوى 9 بالمئة من اللاجئين السوريين، بينما هربت الأغلبية العظمى إلى دول الجوار وفي مقدمتها تركيا 3.5 مليون  ولبنان 1.5 مليون ، والأردن ما يعادل نصف مليون لاجي  ومصر 600 الف لاجيء سوري . ويوجد بدول الخليج مايعادل 650 الف سوري بصفة وافد .اغلبهم في السعزدية والامارات وقطر

 وتظهر الضغوطات على السوريين في العالم بإغلاق الحدود الاوربية في وجوههم وعمليات الطرد والإعادة الإجبارية”، كما جاء في التقرير التي انتشرت في بعض الدول الاوربية  والعربية ..

وتوقع التقرير استمرار الازمة السورية مع بقاء النظام السوري الحالي والتحاذبات الدولية حول الازمة السورية بين روسيا وامريكا وتركيا من جانب وايران ودول الخليج من جانب اخر