المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

لوفين : سنسحق العصابات خلال ستة شهور..وليس لون البشرة أو العرق يحدد الانتماء للعصابات

لوفين : سنسحق العصابات خلال ستة شهور..وليس لون البشرة أو العرق يحدد الانتماء للعصابات

  تلقى ستيفان لوفين رئيس الوزراء السويدي انتقادات لاذعة بعد رده الضعيف حول جرائم القتل وإطلاق النار وانتشار العصابات والجريمة في السويد . ..

الآن يوضح ” لوفين ” أن رده لم يكن ضعيف ولكن كان يوضح واقع هذه الجرائم في السويد ، وقال “لوفين” أثناء زيارة لشرطة مدينة ” يوتبوري”  من وجهة نظري ، لم نكن على استعداد لفترة طويلة في السويد لهذا النوع من العنف والجرائم القادم إلينا خلال العامين السابقين ، لذلك فهذه مسؤولية سياسية مشتركة للجميع .




وكان ” لوفين” زار يوم الثلاثاء الشرطة في مدينة غوتنبرغ ، التي تمكنت من محاربة ومكافحة جرائم  إطلاق النار والعصابات بشكل أفضل من الشرطة في ستوكهولم ومالمو.

قال “لوفين” أمام الصحفيين وأفراد الشرطة ،  بما أنه لا يوجد لدى المختصين والمسئولين السويديين ولا ضباط الشرطة أي إجابة مؤكدة على سبب انتشار جرائم إطلاق النار ، وعدم القدرة على السيطرة على العصابات المنظمة ، فلا نحن السياسيون نمتلك أيضا إجابة !




. لكن وجهة نظري هي أننا لم نستعد لفترة طويلة في السويد لهذا النوع من العنف ، لذلك فهذه مسؤولية سياسية مشتركة. ولكن منذ اليوم الأول عندما أصبحت رئيس وزراء السويد في خريف عام 2014 ، عملت بشكل منهجي للقضاء على جرائم العصابات .

– لقد قمنا بتشريع  خمسين عقوبة تهدف إلى ردع ومعاقبة الجريمة المنظمة 

– تم زيادة  وموارد الشرطة المالية والتقنية والتدربية وهي الآن في ازدياد 

– ونقوم بتدريب المزيد من رجال الشرطة ، ويحصلون على أدوات أفضل وننوي الاستمرار في ذلك ، من أجل القضاء على جريمة العصابات.




ووفقًا لوفين ، فقد أشار الى وجود تفسير لزيادة جرائم  العصابات المتزايدة بعدة عوامل. منها 

-الإخفاقات في المدرسة

– المخدرات

– سهولة الوصول إلى الأسلحة

– عزلة العديد من المناطق الاجتماعية

– قلة فرص العمل والبطالة

– الفقر في الحصول على المال .

كما يعتقد ” لوفين”  أن السياسيين السويديين فشلوا في تخطيط سياسة الاندماج ، وفشلوا  في تجهيز الشرطة بشكل صحيح.




– ويضيف “لوفين” كان يجب أن نجهز القضاء والشرطة ،والمجتمع بأسره بقوة أكبر للتعامل مع المشاكل التي نشأت في السويد لفترة طويلة ،ولكن تم تشتيت الجهود في جدال ومناقشات واهتمام في أمور أخرى !

يؤكد ستيفان لوفين بشكل خاص “أننا مصممون على أن الجريمة المنظمة في السويد ستنهار. يجب أن يعرفوا أنهم لن يكونوا أبداً أقوى من المجتمع والدولة السويدية “.




متى يجب القضاء على الجريمة المنظمة في السويد ؟

يقول ” لوفين” سوف يتم سحق عصابات الجريمة خلال ستة شهور من الآن ، !

ربما من الصعب أن نقول بالضبط متى سيتم سحق هذه العصابات، لدينا قيم وقوانين يجب أن ننظر إليها أثناء عملنا ، لكن الشرطة قالت بأن ذلك سيبدأ الآن ، ومع الاستراتيجية الجديدة ، والصلاحيات الواسعة للشرطة والأمن السويدي سوف نرى الفرق في غضون ستة أشهر.






 المهاجرين في السويد وانتشار الجرائم .؟

يريد الكثير من الناس ربط الجريمة التي استقبلتها السويد بالكثير من اللاجئين والمهاجرين الذين وصلوا السويد أو يعيشون بالسويد . ماذا تقول عن ذلك؟

” لوفين” – أقول إننا كنا فقراء  للغاية في سياسة الاندماج في العديد من النواحي ، لقد فشلنا في جوانب عديدة لدمج المهاجرين اللاجئين . الجريمة لا تعتمد على فئة أو لون أو عرق  …



ويضيف ” لوفين ” لكن إن البقاء في البطالة لفترة طويلة ليس بالأمر الجيد للمهاجرين والأجانب في السويد . وهناك الكثير من الأطفال الذين يذهبون إلى المدارس التي لا تقدم لهم  ما يكفي، وفي المنزل لديهم مشاكل اقتصادية ، وبالتالي هم أكثر تركيزًا على الوقوع في الجريمة للحصول على مايريدون .



– ولهذا السبب يجب على المهاجرين البالغين الذهاب إلى العمل ، لكسب المال والشعور برفاهية الحياة ، والأطفال يجب أن يحصلوا على تعليم ودعم جيد ، ويجب أن يروا والديهم يذهبوا إلى العمل ويكسبون المال ويرتقوا في معيشتهم ، ليكونوا قدوة لهم ، ويشعرون بالارتقاء المعيشي ، وأن الدراسة تؤدي الى العمل الذي يؤدى لكسب المال والحياة برفاهية… وقتها لن يكونوا ضحايا للانجذاب لعصابات الجريمة   . 




في منشور على Facebook ، قام ستيفان لوفين بتطوير أفكاره. ونشر منشور يشير إلى أن الهجرة الكبيرة إلى السويد جعلت الاندماج أكثر صعوبة. وقال لوفين “لدينا مجموعة مهاجرة متنامية لا يمكن أن نخلق  لهم حياة جيدة في السويد ، إلا من خلال العمل واللغة والشعور بالانتماء. “إنه عامل خطر للجريمة”.

كما يشير إلى أنه ليس لون البشرة أو العرق هو الذي يحدد  طبيعة الإنسان والمواطن ، بل الانتماء إلى المجتمع.






 

المصدر  افتون بلايت

من هنا

ترجمة المركز السويدي للمعلومات