المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

المستشارة ميركل :امكانية السماح للم شمل عوائل اللاجئين أصحاب”الحماية المؤقتة الثانوية” بداية 2018.

 




 

قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل انها سوف تدرس قرار يسمح  في لم الشمل للاجئين أصحاب صفة الحماية المؤقتة “الحماية الثانوية”، في مطلع العام 2018. 

واوضحت أنغيلا ميركل لوسائل اعلام المانية إنها ستنظر بشأن  السماح لجميع المهاجرين  الحاصلين علي الحماية المؤقتة “الحماية الثانوية” بلم شمل عوائلهم بدون شرط الدخل والعمل …..

وذكرت ميركل أن الأولوية الآن للحائزين على صفة حماية كاملة…ثما الحماية الثانوية .

و أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أنها لا تعتزم اتخاذ أي قرار بشأن مسألة لم الشمل للاجئين خلال العام الحالي 2017 . ولكن يجب ان تستعد البلديات الالمانية في امكانية البدء باستقبال عوائل لم الشمل مرة اخري بداية من عام 2018 .

 






 

وفي ردها على سؤال حول ما إذا كان من الممكن تمديد او انهاء الحظر الساري الان بمنع لم الشمل للاجئين الحاصلين علي الاقامة المؤقتة الثانوية  .

أجابت ميركل بقولها إنها “ستنظر في هذا الأمر في مطلع العام المقبل” وان تشعر بالمعاناة لتلك العوائل.

وأضافت ميركل أن المهاجر (اللاجيء)  الحائز على صفة حماية كاملة، يمكنه الآن أن يستقدم والديه وأطفاله” ويجب أن نطبق ذلك أولا” ثما النظر في امكانية لم شمل اطفال وعائلة اللاجيء الحاصل علي اقامة ثانوية .

 



 

وتابعت ميركل أن النقاش حول حقوق الناس أصحاب “الحماية الثانوية”، لن يتم إجراؤه قبل مطلع 2018.

يذكر أن الحكومة الألمانية كانت قد علقت لم الشمل لعائلات هذه المجموعة لمدة عامين لتفادي إثقال كاهل البلديات مجددا في رعاية اللاجئين.

 




 

وكان نواب عن الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري اقترحوا الاستمرار في حظر لم الشمل لعائلات هذه المجموعة لما بعد  2018، باستثناء أقارب اللاجئين السوريين الذين لا يزالون موجودين في سوريا.

وكان عدد الأقارب الذين لحقوا بذويهم في ألمانيا قد ارتفع مؤخرا بقوة، وحسب تقارير إعلامية، فقد أصدرت الخارجية الألمانية هذا العام 62 ألف تأشيرة للم الشمل.

 



 

من جانبها تتهم منظمة (برو أزول) الداعمة للاجئين، الخارجية الألمانية، بتأخير الطلبات المقدمة من لاجئين حاصلين على صفة حماية كاملة وذلك لأسباب سياسية…

الا   أن الحكومة الألمانية ردت بأن بعثاتها الخارجية في المنطقة المحيطة بسوريا تتحمل أعباء ثقيلة تجعل وقت انتظار  لم الشمل طويل.

 







قد يعجبك ايضا