المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

كورونا المتحور في الدانمارك يفاقم الهواجس.. انتشار يزداد تسارعا بأوروبا وحظر في إيطاليا

عبرت منظمة الصحة العالمية عن القلق إزاء ما سمتها “طفرة” الإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في أوروبا.

وبينما حذرت الدانمارك من تحور الفيروس وانتقاله إلى البشر عبر حيوان المنك سجلت الولايات المتحدة حصيلة يومية قياسية جديدة.

 




وباتت أوروبا في الأسابيع الأخيرة مركزا للوباء، إذ تشهد أسرع انتشار له في العالم، ويسجل فيها أكبر عدد من الإصابات.

وأحصت وكالة الصحافة الفرنسية أكثر من 11.6 مليون إصابة، نصفها في روسيا وفرنسا وإسبانيا وبريطانيا، إضافة إلى نحو 294 ألف وفاة.

 




وأكد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا هانز كلوغ أن القارة تشهد راهنا “طفرة” في عدد الإصابات مع تسجيل “مليون إصابة إضافية خلال أيام قليلة فقط” فيها، و”نشهد أيضا زيادة تدريجية في الوفيات”.


وأضاف أنه “مع تعميم وضع الكمامة والرقابة الصارمة على التجمعات يمكننا إنقاذ حياة أكثر من 261 ألف شخص بحلول فبراير/شباط في أوروبا”.




وفي الدانمارك، رصدت سلالات من فيروس كورونا مرتبطة بحيوان المنك لدى 214 شخصا منذ يونيو/حزيران الماضي، مما دفع السلطات إلى إعدام كل حيوانات المنك فيها.




وكانت رئيسة وزراء الدانمارك مته فريدريكسن قالت أول أمس الأربعاء إن بلادها ستعدم ما يصل إلى 17 مليون حيوان منك بعد تحور الفيروس.

وأضافت “علينا مسؤولية هائلة تجاه شعبنا، غير أنه ومع التحور الذي اكتشف الآن أصبحت علينا مسؤولية أكبر تجاه باقي العالم أيضا”.





وأشارت إلى أن “الفيروس المتحور في المنك قد يمثل خطورة بالنسبة لفعالية اللقاح المستقبلي، وهذا معناه المخاطرة باحتمال انتشاره من الدانمارك إلى دول أخرى”.

وفي إيطاليا، تعيد مناطق واسعة اليوم فرض تدابير إغلاق ومنع تجول يستمر حتى الثالث من الشهر المقبل، للحد من انتشار الفيروس.

 




 

وستقسم المناطق الإيطالية الـ20 إلى مناطق خضراء وبرتقالية وحمراء، وذلك تبعا لخطورة الوضع الوبائي فيها، كما ستفرض في كل منطقة قيود متفاوتة.

بدورها، وخشية من أن تتخطى الإصابات طاقة المستشفيات على الاستيعاب أعلنت اليونان إعادة فرض حجر يبدأ السبت ويستمر لمدة 3 أسابيع.




وبموجب التدابير لن يتمكن اليونانيون من مغادرة منازلهم إلا بعد الحصول على تصاريح عبر رسائل نصية على الهواتف المحمولة.

وفي فرنسا -التي أعادت فرض إجراءات عزل منذ 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي- قالت السلطات الصحية إن الموجة الثانية “حادة وتنتشر بسرعة”، مع تسجيل 58 ألف إصابة جديدة في الساعات الـ24 ساعة الماضية.






وبعد أيرلندا وفرنسا أعادت إنجلترا -البلد الأكثر تضررا في أوروبا- فرض حجر عام بدأ أمس الخميس، لاحتواء الفيروس الذي أودى بحياة قرابة 48 ألف شخص.

وفي سلوفينيا، شهدت مظاهرة شارك فيها مئات الأشخاص في ليوبليانا احتجاجا على تدابير الحجر مساء الخميس مواجهات عنيفة بعدما تدخلت الشرطة لتفريق الجموع بالغاز المدمع وخراطيم المياه.






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!