المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

قضية أب صومالي سويدي انضم أبناؤه الأربعة إلى تنظيم الدولة في سوريا ..واعتقل الابن الصغير بالسويد

ووفقا لصحيفة ” أكسبرسن” السويدية، تتهم السلطات الابن العائد من سوريا بارتكاب جرائم قتل والمشاركة بأعمال إرهابية، بينما يدعي الأب أن ابنه ليس متورطا لأنه هو من أرسله لكي يعيد إخوته




هذه القضية تعود مرة اخري اعلاميا في 2019 ، حيث تبدأ المحكمة السويدية بمحاكمة الابن الرابع بتهمة القتل .

وأكد الأب الصومالي الذي يحمل الجنسية السويدية، .قادر_الوليد، أنه لم يستطع منع أبنائه الأربعة من الذهاب إلى .سوريا والانضمام إلى تنظيم تنظيم الدولة المتطرف هناك، حيث لقي اثنان منهم مصرعهما أثناء القتال بصفوف التنظيم، بينما عاد الرابع إلى السويد وهو رهن الاحتجاز لدى السلطات.




ووفقا لصحيفة ” .أكسبرسن” السويدية، تتهم السلطات الابن العائد من سوريا بارتكاب جرائم قتل والمشاركة بأعمال إرهابية، بينما يدعي الأب أن ابنه ليس متورطا لأنه هو من أرسله لكي يعيد إخوته. وأضاف: “لكن إذا كان ابني متورطا في جريمة فيجب محاسبته وعليه أن يدفع الثمن”.

وكانت مقاطعة فيفالا في مدينة أوريبرو، وسط .السويد، التي تسكنها عائلة قادر الوليد Qadar Guled، قد اهتزت بجريمة قتل مروعة في أوائل يوليو الماضي، حيث أصيب ثلاثة أشخاص، اثنان منهم ماتوا متأثرين بجروح بليغة.
ليبان (23 عاما) انضم إلى تنظيم الدولة بسوريا وقتل عام 2015

ليبان (23 عاما) انضم إلى تنظيم الدولة وقتل عام 2015
وألقت السلطات القبض على أربعة أشخاص مشتبه بهم وأحدهم شاب يبلغ من العمر 31 عاماً وهو وفقاً للشرطة، قائد عصابة إجرامية وتبين أنه أحد الإخوة الأربعة الذين انضموا منذ عدة سنوات إلى تنظيم الدولة في سوريا.



اثنان من الإخوة وهما (ليبان 23 عاما، ومحمد 29 عاما)، لقيا مصرعهما أثناء القتال في صفوف تنظيم الدولة بسوريا عام 2015، بينما عاد الأخوان الآخران وأحدهما هو الأكبر البالغ من العمر 31 عاماً، كان قد أصيب بجروح خطيرة في الظهر، وتم نقله إلى تركيا للحصول على الرعاية ثم نقل إلى السويد.




وقالت والدة الإخوة الأربعة إنها مفجوعة كأي أم لمقتل أبنائها لكن ما يؤذيها أكثر هو مما يكتب عنهم في وسائل الإعلام حول انضمامهم الى تنظيم الدولة”.

وصُدمت الأم التي انفصلت عن زوجها منذ أكثر من 20 عامًا وعاشت في إنجلترا لعدة سنوات قبل عودتها مجددا قبل ثلاثة أعوام إلى فيفالا في السويد، بسبب الأنباء التي تفيد بأن ابنها متهم بارتكابه جريمة قتل وحشية أيضا.

وتقول: “قابلته بعد ذلك.. كان طبيعيا جدا بالنسبة لي. . ولم أر شيئا خاصا.. لا أعتقد أنه وراء ذلك. أنا أعرف ابني. إنه فتى جيد”.






الأب هو من أرسل الابن إلى سوريا
لكن الأب يؤكد أنه هو من أرسل ابنه، المتهم بالقتل حاليا، إلى سوريا من أجل أن يعيد أخويه، لكن بعد شهرين عاد جريحا.

وبحسب قادر الوليد فقد أمضى ابنه أسبوعين على الحدود السورية التركية قبل مقابلة الأشخاص “المناسبين” الذين يمكن أن يساعدوه في العثور على إخوته.
محمد الابن الثاني قتل عام 2015 بصفوف تنظيم الدولة

 وأضاف: “لقد وجدهم لكن لم يتمكن من إعادتهم إلى البلد وقد جرح وعاد لوحده ولم يستطع أن يفعل أي شيء أكثر من ذلك”.

وتابع: “كان مترددا في أن يقول لأخويه ارجعا إلى البيت خشية ذبحه، ولكنه كان راغبا في إنقاذهما”.

وردا على سؤال ما إذا كان تنظيم الدولة لا يعرف أنه كان هناك ليعيد إخوانه، قال الأب: “من الواضح أنهم لم يعرفوا ذلك. ذهب وقال لهم إنني هنا لمساندتكم. فرحبوا به. لكنه عمل سرا لحملهم على العودة إلى البلد”.

يدعي قادر الوليد أن ابنه لم يشارك في القتال في سوريا، حيث كان ينتظر لمدة شهرين أن يتم إرساله إلى معسكرات التدريب لكنه أصيب قبل أن ينضم إلى المعسكر.




لكن الشاب العائد من تنظيم الدولة كان قبل ذلك مدانا بجرائم حمل سلاح ومخدرات عدة مرات. وبعد عودته من سوريا، أدين بالإساءة والتهديدات غير القانونية وإساءة معاملة أخته. والآن يتم احتجازه بتهمة ارتكاب جريمة قتل مروعة.

30 تنظيم الدولةياً من الحي
وذكرت صحيفة ” اكسبرسن” إنه في حي فيفالا فقط، غادر نحو 30 شابا للانضمام إلى تنظيم الدولة. وكان أولاد قادر الوليد الأربعة من أوائل الذين سافروا والتحقوا بالتنظيم.

جريمة القتل وقعت في فيفالا بمدينة اوريبرو السويدية
وأوضح الأب أنه لا يعرف كيف تم تجنيدهم: “كل ما أعرفه هو أنهم استمعوا إلى رجال دين مختلفين على الإنترنت. لكني لم أر أبداً شيخاً هنا في أوريبرو أو في فيفالا”.




وأكد الوليد بأنه حاول منعهم، لكنه لم ينجح”. وتابع: “ثم اتصلت بالشرطة، لكنني لم أحصل على أي مساعدة. وردت الشرطة بأنها لا تستطيع أن تفعل أي شيء لأنه لا يوجد قانون لمنعهم من السفر. وأبلغوني أن أبنائي بالغين ولديهم الحرية في الذهاب إلى حيث يريدون، ولا يمكننا إيقافهم”.

جريمة القتل وقعت في فيفالا بمدينة اوريبرو السويدية
ويعتقد الوليد وزوجته السابقة أن القانون الذي يجرم الرحلات الجهادية، وهو القانون الذي دخل حيز التنفيذ في عام 2016، كان يجب أن يكون موجودًا منذ فترة طويلة.

ويقول قادر إنه “لا أحد يذهب إلى سوريا والعراق بعد الآن، وقد ساعد القانون الجديد على وقف الرحلات. لو أن القانون قبل مقتل أبنائي كان بإمكانه إيقافهم”.

ويحذر جهاز الأمن السويدي ” سيبو” من خطر حوالي 300 شخص من العائدين من القتال بصفوف تنظيم “تنظيم الدولة” .، من حملة الجنسية السويدية أو الذين لديهم إقامات لجوء في هذا البلد الاسكاندينافي.