المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

قادة كتلة “يمين الوسط البرجوازية ” في خلافات حادة ومؤشرات على تصدع تحالفهم




كشف تقارير صحفية نشرتها “أفتونبلادت” و” إكسبريسن” أن قادة أحزاب تحالف يمين الوسط الأربعة، عقدوا صباح اليوم الأربعاء، اجتماعا مغلقاً بعيداً عن الصحافة، للتداول في الأزمة التي نشبت بينهما حول الموقف من تشكيل الحكومة الجديدة.

وبحسب هذه التقارير، فإن قادة هذه الأحزاب، لم يتوصلوا حتى الآن الى اتفاق مشترك حول كيفية تشكيل الحكومة الجديدة، وان المعلومات المتوفرة الي اعلان توضح وجود تصدع وخلافات حادة بين قادة تحالف المعارضة البرجوازية.




وكانت مؤشرات واضحة على تصدع وحدة مواقف أحزاب التحالف، قد ظهرت خلال اليومين الماضيين، عندما أصّر كل من حزب الوسط، والحزب الليبرالي على عدم التفاوض أو التعاون بأي شكل من الأشكال مع حزب سفاريا ديموكراتنا.

لكن زعيمة الحزب المسيحي الديمقراطي إيبا بوش ثور أظهرت موقفاً واضحا بالتعاون مع هذا الحزب اليميني المتطرف. فيما لم يعلن حزب المحافظين موقفا واضحا واكتفي بالصمت بعد الانتخابات من ما اذا كان سيتعاون مع سفاريا ديموكراتنا أم لا…






ورغم مواقف حزب المحافظين المعلنة، إلا أن استطلاعات الرأي تشير الى وجود رغبة قوية بين عدد كبير من قادة وأعضاء الحزب في التعاون مع سفاريا ديموكراتنا.

ويدور الخلاف بين أحزاب التحالف حول كيفية تشكيل الحكومة الجديدة، فالحزب الليبرالي وحزب الوسط، يريدان حكومة يقودها التحالف بدعم من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وليس حزب سفاريا ديموكراتنا، لكن ستيفان لوفين كرر موقف حزبه الرافض أن يكون ما سماه بالحزب الداعم لحكومة يقودها التحالف.



وشدد لوفين على أن أية حكومة قادمة يجب ان تكون مشتركة من قبل أحزاب الكتلتين يجري التوافق عليها، وتكون بقيادة الحزب الأكبر في البرلمان، وهو الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وهدد لوفين، وكذلك رئيس حزب اليسار يوناس خوستيدت عدة مرات بأنهما سيسقطان أية حكومة من قبل التحالف عندما يجري التصويت في البرلمان على ميزانية الدولة قبل نهاية العام الحالي.