المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

دراسة :عدوى كورونا للأطفال في السويد تظهر عليهم أعراض طفيفة.. ونسبة الوفاة نادرة جدا

خلصت دراسة شملت أطفالا سويديين  مصابين بكوفيد-19 إلى أن الوفيات منهم نادرة جدا في السويد وأوروبا .  وكانت أعراض الأطفال خفيفة بشكل عام. وأشارت الدراسة إلى أن بعض الأطفال المُصابين لم تظهر عليهم أعراض إيجابية، لكن عدد من الأطفال احتاجوا بالفعل  إلى العناية المركزة في السويد .




ويقول الأطباء إن الوضع “مطمئن” للأطفال  لكن هناك حاجة إلى معرفة الكثير عن العلاجات والأعراض الخاصة بفيروس كورونا عند إصابة طفل .




ووفقا للدراسة أظهرت التحاليل أن هؤلاء الأطفال المُصابين عانوا من أعراض وباء كوفيد-19 خلال ذروة تفشي المرض في البداية في شهر أبريل/نيسان، وأدخلوا إلى 82 مركزا متخصصا للعناية الصحية لعلاج أعراضهم. ويعاني ربع هؤلاء الأطفال من أعراض صحية كامنة.




وأشارت الدراسة إلى أن من بين أربع وفيات ، لم تُسَجل أي وفاة في صفوف الأطفال ممن تقل أعمارهم عن 10 سنوات، واثنان من المتوفين كانا يعانيان أصلا من حالات صحية سابقة.




كما أن أكثر من نصف الأطفال الذين شملتهم الدراسة أدخلوا إلى المستشفى، و 8 في المئة منهم احتاجوا إلى العلاج في وحدات العناية المركزة.






ما هي الأعراض التي أصيب بها الأطفال؟

لقد عانى غالبية الأطفال من الحمى (65 في المئة)

وعدوى الجهاز التنفسي العلوي (54 في المئة) 

والالتهاب الرئوي (25 في المئة) مرحلة خطيرة 

وأعراض الجهاز الهضمي (22 في المئة).

ولم تظهر أية أعراض على بعض الأطفال (16 في المئة) ومعظمهم خضعوا للاختبار بسبب الاتصال الوثيق مع حالة إصابة معروفة.






ما هي التداعيات؟
ويقول الباحثون إن معدل الوفيات في صفوف الأطفال من المحتمل أن “نكون أقل بكثير” مقارنة بالمعدل الذي أشارت إليه الدراسة، نظرا لأن الأعراض الخفيفة عند الأطفال لم تخضع للاختبار أو التشخيص في ذلك الوقت.






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!