المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

شغب وتحرش رأس السنة في ألمانيا – مشاركة مهاجرين من سوريا وأفغانستان تجدد الجدل حول المهاجرين

كل عام تتكرر ظاهرة الشغب في ألمانيا في احتفالات رأس العام الميلادي ، والمتهم الأساسي الشباب والمراهقين ذو الخلفية المهاجرة ،  هذا العام شعت مدن ألمانيا هجمات على الشرطة وعمال الإنقاذ ضمن أعمال عنف وشغب في ليلة رأس السنة بالعاصمة الألمانية برلين ومدن أخرى، الصور والفيديوهات التي ظهرت  لاتزال تثير صدمة في البلاد وتساؤلات حول أسبابها، وسط تجدد الجدل حول الاندماج، بسبب مشاركة مهاجرين في تلك الأحداث. “لاحظ أن الصور والفيديوهات أظهرت مهاجرين ..وأيضاً ملامح من الألمان العرقيين المحسوبين على اليمين النازي المتطرف .. ولكن الحديث يتركز على ظهور المهاجرين في أعمال العنف !؟




ووفقاً للتلفزيون الألماني لاتزال ألمانيا تحت وقع صدمة أحداث الشغب التي وقعت ليلة رأس السنة الجديدة (2023) في العاصمة برلين ومدن أخرى، والتي أصيب فيها 41 شرطيًا و15 من رجال الإطفاء على الأقل.

فيديوهات





وأعلنت الشرطة أنها أوقفت 145 شخصًا على خلفية الأحداث، غالبيتهم من الشباب أو المراهقين،   وقالت السلطات إنها لاتزال تحقق في الإجراءات الجنائية والإدارية التي وصل عددها إلى 355  بلاغ ، وفيها تهم من بينها تكدير السلم العام وتعديات ومقاومة سلطات إنفاذ القانون ومهاجمة أطقم الإنقاذ وإلحاق إصابات بدنية خطيرة وتفجير مواد متفجرة.



الإعلان عن جنسيات المشاغبين

الشرطة من جهتها كشفت عن جنسيات المشتبه بهم، مشيرة إلى أن عدد جنسياتهم وصل إلى 18 جنسية مختلفة، منهم 45 شخصًا يحملون الجنسية الألمانية أغلبهم من أصول مهاجرة ، و27 شخصًا يحملون الجنسية الأفغانية و21 شخصًا يحملون الجنسية السورية.

فيديوهات



 “اندماج فاشل”

زعيم المعارضة الألمانية ورئيس الحزب المسيحي الديمقراطي فريدريتش ميرتس قال لصحيفة ميركور البافارية: “إن المخربين،  كثيراً منهم من أصول مهاجرة، يتَحَدَّون، من خلال أعمال الشغب التي يقومون بها، الدولة التي يستخفون بها”. أما رئيس وزراء ولاية بافاريا وزعيم الحزب المسيحي الاجتماعي ماركوس زودر فقال إن “برلين تسير للأسف باتجاه أن تصبح مدينة فوضى”.



ومن جهته، ألقى رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي في البرلمان الألماني ينس شبان، اللوم جزئيًا على “الاندماج الفاشل”، وقال: “يتعلق الأمر أكثر بالهجرة غير المنظمة والاندماج الفاشل وعدم احترام الدولة”.




ووسط هذا الجدل، تراوحت المطالبات بين فرض “عقوبات صارمة” على الأشخاص الذين يهاجمون الشرطة، كما دعا وزير داخلية بافاريا يوآخيم هيرمان، في تصريح له لـ”شبكة التحرير الألمانية” حيث قال: “يجب معاقبة مخربي رأس السنة الجديدة بشدة (…) وإذا لزم الأمر، فالسجن مناسب لهم”.

أما رئيس حي نويكولن في برلين مارتن هيكل، فطالب بحظر عام على بيع الألعاب النارية. كما صرح لصحيفة “دي فيلت”.




ماذا يقول الخبراء؟
رئيس معهد بحوث الصراع والعنف في جامعة بيليفيلد، أندرياس زيك حذّر من إلقاء المسؤولية على الأشخاص ذوي الأصول المهاجرة في الهجمات على ضباط الشرطة وعمال الإنقاذ ليلة رأس السنة. وقال لـ”شبكة التحرير الألمانية”: “كون ليلة رأس السنة الجديدة كانت عنيفة للغاية هو جزء من زيادة العنف في المجتمع ككل”.

فيديوهات أعمال الشغب



 ولكن بشكل عام فإن ما حدث في احتفالات رأس السنة الميلادية في ألمانيا لم يقتصر على المهاجرين حيث شارك فيه شباب من اليمين المتطرف النازي في ألمانيا  ، وهو ما قد يشير لرأي أخر أن اليمين المتطرف الألماني يفتعل الأحداث التي تجذب الشباب المهاجرين ثم يتركهم ليظهروا في هذه الصورة .. وفي مشهد الأصول المهاجرة المدمرة للمجتمع!




وهذا رأي تحدث عنه البعض عندما قام المتطرف راسموس بحرق نسخة من القرآن لاستفزاز الشباب السويدي والمهاجر المسلمين فاندلعت أعمال عنف وانسحب راسموس من المشهد تاركاً الشباب المهاجرين في مركز الحدث والصورة السلبية العنيفة التي تتهم المهاجرين بانهم أساس للفوضى والعنف والجريمة في المجتمع  ، فبرغم الخطأ الفادح و الكبير في التعبير عن رأيك بالعنف ومهاجمة الشرطة وحرق الممتلكات وإصارة الشغب ، إلا أن جذور الحدث قد تخفي ربما الكثير من الأحداث التي يقف حلفها اليمين المتطرف .




قد يعجبك ايضا