المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

فلسطينية في مصر تبيع السندوتشات للأنفاق على أطفالها “برأس مال 2 دولار”

قد تكون المأساة الحقيقية داخل الأراضي الفلسطينية خصوصاً في غزة ، ولكن وراء كل فلسطيني مأساة شخصية قد تختلف في ظروفها ولكنها تظل وأحدة لجميع الفلسطينيين وهو الحياة في بلدان اللجوء دون حق العودة لوطن .







تغريد عطية، فلسطينية  تبلغ  من العمر 36 سنة، والدها فلسطيني ووالدتها مصرية،   كانت متزوجة وانفصلت عن زوجها، ولديها طفلان، ولد وبنت، هما ملك ويوسف. تغريد  لم تجد عمل أو وسيلة للإنفاق على نفسها وعلى أطفالها بعد طلاقها ورفض زوحها دفع النفقة لها ولأطفالها  إلا بيع "السندوتشات في شوارع القاهرة"  التي تعيش فيها  ، فطليقها يرفض دفع النفقة لها ولأطفالها ، ولا معيل لها .




وتقول تغريد  إنها قامت  برفع قضية دعوى نفقة لأطفالها   وقالت  إنها كانت تحتاج لمصروفات للانتقال من القاهرة إلى بورسعيد، لحضور الجلسات في مدينة بورسعيد التي هي مدينة إقامتها الأساسية ،ولم يكن معها سوى مبلغ بسيط فلم تستطيع النزول لحضور الجلسات.




 وقررت تغريد ألا تستسلم للظروف الصعبة، وأن تبدأ مشروعها الخاص بمبلغ بسيط، لم يكن لديها سوى 60 جنيها مصريا لتبدأ بها أولى خطوات الكفاح ( 60 جنية مصرية تساوي 1 دولار في سعر السوق الموازي و2 دولار بسعر البنوك المصرية) ، مضيفةً: "جبت جبنة ولانشون -  مرتديلا" .. وبدأت بعمل ساندوتشات وبيعها في الشارع".




وأردفت: "وقفة الشارع صعبة جدا جدا . الساندوتشات لم تكن تباع في البداية". وأكدت تغريد أنها تحصل على دعم من الناس بالكلام الإيجابي والدعوات الجميلة من الآخرين.





وقالت " الله أكرمني بالعمل و بحب الناس.. ودعوة  "ربنا يحسن ما بين يديكي" .. والناس بتحبني الحمد لله". وفي النهاية تمنت تغريد أن تستطع في يوم من الأيام أن يكون لها مكان خاص  لبيع المأكولات من صنع يديها والانفاق على أطفالها