المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

فتاة تسافر مع اهلها لزيارة اقاربها في بلدهم الاصلي فتفاجئ بزواجها ..فتهرب للسويد وتبلغ عن عائلتها

منى فتاة عراقية مهاجرة للسويد مع عائلتها ،  تبلغ من العمر 19 عام …تعيش في احد مدن السويد الجنوبية …

تبدأ قصة “منى”  وتقول ” اعيش مع ابي وامي واخواتي الثلاثة الصغار في السويد منذ 7 اعوام ، وخلال عطلة الصيف 2018  كنت انا وعائلتي  في إجازة قصيرة الي العراق ، لقد ذهبنا إلى وطننا وزيارة العائلة والأقارب.




 

اعتقدت وقتها انها كانت عطلة عادية ، لقد حصلنا علي الجنسيات السويدية منذ عامين وبدأنا السفر بحرية .

في زيارتنا الثانية  لبلدنا العراق وبعد وصولنا واستقبال الاهل لنا ، وقضاء اوقات رائعة ، لاحظت ان هناك شئ يتم تدبيره من عائلتي ، و بعد أسبوعين من وصولنا للعراق علمت أنني سوف أتزوج ابن عمي. 

لقد اصبحت بعمر 19 عام وانهيت 18 عام واصبح زواجي مسموح وفقا للقانون السويدي ، هكذا كان يفكر ابي وامي ! ،،، لكني   لا أريد ذلك  ..ولا اريد الزواج ..ولا اريد الزواج من ابن عمي …مازلت ارغب بدراستي والعمل ، واختيار شريك حياتي بنفسي … 

عندما علمت بذلك ، قلت لا اريد الزواج ..حاولت الحديث مع امي ولكن لم يسمعني احد .! ..اخي الصغير حاول اخبار ابي اني لا ارغب بالزواج…ولكن لا نتيجة .






ماذا حدث إذا رفضت الزواج؟

– لا أعرف ، لا أعرف كيف تعمل السلطات والشرطة بالعراق ، هل يمكن ان تحميني من هذا الزواج ! ، اشك في ذلك فلدي معلومات ان القانون لا يحمي من العادات والتقاليد ،  لذلك اخترت عدم قول أي شيء وعدم اظهار رفض او طلب المساعدة ، لأنني لم أكن أعرف ما إذا كنت سأستفيد أم لا من طلب المساعدة من الشرطة بالعراق.

الاصدقاء والقانون السويدي لحمايتي !

من خلال صديق في السويد ، اتصلت “منى”  بشخص قام بالاتصال بجهات الرعايا الاجتماعية والتي نسقت مع الشرطة السويدية لمساعدة الفتاة بهدوء  تام ، ومن خلال شخص ما  قدم لها الدعم والمساعدة ، وساعدها على السفر إلى السويد بمفردها .

لقد اوهمت اهلها انها موافقة علي الزواج ، وبدأت بالمشاركة في استعدادت والتجهيز لحفل الزواج ، الي ان تم ترتيب سفرها بمساعدة اشخاص من السويد ، وسافرت الفتاة تاركة عائلتها وحفل الزواج وابن عمها ….!




وصلت “منى” للسويد ، واستقبلتها الرعايا الاجتماعية السوسيال …..، ووكان لابد من اجتماع مع رجال الشرطة السويدية لتدوين الحادثة ، ولعمل بلاغ لما حدث ضد والديها لطلب الحماية منهم ،….ثم تم نقلها لمكان أمن …!

عائلة “منى” ….لم تعلم تفاصيل ما حدث ، ولكن عرفوا ان “منى” اختفت ..وسافرت للسويد  عبر اتصال من احد الاصدقاء بالسويد بعائلة “منى” بالعراق ، ابلغهم ان لا يقلقو علي “منى” فقد وصلت السويد . وهي في امان ولكن لا يمكن التحدث معها حاليا .

اهل  الفتاة “منى” عادو للسويد  لمتابعة مشكلة ابنتهم ، ومعرفة ما حدث .. ولكن تم القبض عليهم عندما وصلوا للسويد ، وتوجيه تهم انتهاك حقوق المراة ، والزواج القسري ، واستخدام الاجبار والعنف ضد الفتاة لأجبارها علي الزواج ، والتحايل علي القوانين في السويد ، وحكم عليهم بالسجن لمدة  23 شهر .




في الوقت الحاضر ، يعتبر الزواج تحت 18 عام جريمة يعاقب عليها القانون السويدي ، والزواج تحت 21 عام بدون موافقة الفتاة يعاقب عليه القانون وفقا لجريمة الزواج قسريا لفتيات دون سن الرشد …

  حالات استثنائية الاعتراف بزواج الأطفال ، التي أبرمت في الخارج ،يتم الاعتراف بها في السويد تحت ظروف خاصة لمن هاجر لاحقا للسويد ، او حصل علي الجنسية لاحقا .

وقد صوت البرلمان السويدي اليوم علي  مشروع قانون جديد لتشديد حظر زواج الأطفال طاملا ورفع العقوبة لــ7 سنوات الي 10 سنوات سجن .

وقال جونو بلوم   المسؤول السابق على المستوى الوطني لمواجهة  “جرائم وعنف الشرف” في السويد

“من واجبنا أن نعرف تحت أي ظروف يعيش الأطفال والفتيات، الذين يأتون إلى السويد وحمايتهم من منظومة جرائم الشرف”  







يمكن متابعة القضية من المصدر بالسويدي

من هنا راديو السويد

من هنا تفاصيل svt

قد يعجبك ايضا