المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

فتاة تتشكي عائلته لوجود عنف بالمنزل ،فيتم اهمال الشكوي ، وقيام الاب بتسفير الفتاة لخارج السويد

ذكر تقرير نشرته وكالة الأنباء السويدية TT، أن مفتشية الرعاية السويدية، تلقت شكوى ضد بلدية نورشوبينغ، وذلك لـ “عدم” تدخل البلدية في تقديم الحماية لطفلة تبلغ من العمر 12 عاماً، يُعتقد أنها كانت تتعرض الى العنف في منزل والديها.




ذكر تقرير نشرته وكالة الأنباء السويدية TT، أن مفتشية الرعاية السويدية، تلقت شكوى ضد بلدية نورشوبينغ، وذلك لـ “عدم” تدخل البلدية في تقديم الحماية لطفلة تبلغ من العمر 12 عاماً، يُعتقد أنها كانت تتعرض الى العنف في منزل والديها.

وبحسب الشكوى، فإن الطفلة كان من الواضح انها تتعرض للعنف والضغط من قبل عائلتها، الا أن لجنة الخدمات الاجتماعية ( السوسيال)، رغم ذلك تركتها تعيش مع والديها دون إجراء تحقيق مناسب.

وقد جرى تسفير الفتاة من قبل والديها الى خارج البلاد الآن، بحسب ما ذكرته تقارير وسائل الإعلام المحلية.

وكانت الفتاة قد أبلغت موظفي المدرسة على أنها واخوتها يتعرضون الى العنف في المنزل وأن والديها غير راضين عن أن لديها أصدقاء سويديين وأنها كانت تحس بالسيطرة عليها. وبعد أن تحدثت بذلك، لم تجرؤ الفتاة على الذهاب الى المنزل خوفاً من ردة فعل الوالدين.






وفي الخارج كان والدها ينتظر في السيارة، وعندما وصلت الخدمات الاجتماعية المدرسية لم تحاول غير جمع الفتاة مع والديها مجدداً، رغم الخطر الذي كان ينتظرها في المنزل.

قلة معرفة!

ووفقاً لما كتبته صحيفة نورشوبينغ، فإن التحقيقات اشارت الى أن مسؤولي الخدمات الاجتماعية وجدوا أن القضية تتعلق بأبوين قلقين يحتاجان الى التوجيه ولم يكن لديهم “إي إحساس بإن الفتاة تحتاج الى الحماية من والديها”.




وانتقدت مفتشية الرعاية السويدية تصرف لجنة الخدمات الاجتماعية وعدم محاولتها التحدث مع الفتاة بشكل فردي.

وترى المفتشية أنه وفي مثل هذه القضايا ينبغي على الخدمات الاجتماعية إجراء تحقيق لتوفير الحماية الى الفتاة.

وبعد نحو شهر واحد فقط من اظهار الفتاة رغبتها بأنها لا تريد الذهاب الى المنزل بسبب الخوف من والديها، علمت الخدمات الاجتماعية أن الأب قام بتسفير أبنته وتسجيلها في مدرسة خارج البلاد.