المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

فاتورة كهرباء بعشرة الآلف كرون تجعل زوجين متقاعدين يقررون العيش بكرفان وترك منزلهما

استلم جميع المواطنين في السويد في بداية هذا الشهر يناير فاتورة كهرباء شهر ديسمبر  ، و كان أصحاب الشقق السكنية في حالة ضيق وازعاج من تضاعف الفاتورة ، ولكن أصحاب المنازل كانوا في حالة صدمة من تضاعف الفاتورة لأكثر من مرتين … 



– ويظهر استعراض التلفزيون السويدي SVT أن فاتورة شهر ديسمبر كانت الأعلى مقارنتاً بالسنوات السابقة لنفس الشهر ، ولم ترتفع لهذه المستويات  منذ سنوات طويلة ، و الآن يشعر الزوجان السويديان ” أنيت وكارينا” بالقلق من عدم تحملهم لفواتير الكهرباء ، وأن المال لن يكون كافيًا ، وأنه سيتعين عليهما الانتقال من المنزل  إلى كرفان سيارة للعيش فيها .



  تقول كارينا تفيدال ليرنستن. – فواتير الكهرباء هي مبالغ خيالية –  إنها تعادل راتبي التقاعدي

  وبالنسبة لكارينا تفيدال ليرنستن وزوجتها أنيت ليرنستن ، وصلت الفاتورة إلى 10  و 489 كرونة سويدية ، لاستهلاك 2245 كيلووات ساعة خلال شهر ديسمبر . رغم إنهم يعيشون في بيت قديم صغير بمفردهما ويستخدمون الشموع للإنارة وتوقفوا عن استخدام الأجهزة الكهربائية .

فاتورة الكهرباء التي وصلت للزوجين



ووفقًا لمحلل سوق الكهرباء كريستيان هولتز ، فإن هذا هو السعر تقريبًا الذي وصلت إليه فاتورة شهر ديسمبر لفيلا  صغيرة الحجم في جنوب السويد ، . ويبلغ الاستهلاك الطبيعي خلال شهر ديسمبر حوالي 4000 كيلووات ساعة للفيلا ، وفقًا لشركة كهرباء ـ EON ، ولكن  خلال شهر ديسمبر ، قلل الكثير ومنهم الزوجان كارينا وأنيت من الاستهلاك ورغم ذلك دفعوا فواتير كهرباء باهظة .. ومن المتوقع أن تتضاعف الفاتورة  في شهر يناير وتظهر الصدمة بشكل أكبر في شهر فبراير القادم .

أنيت وكارينا يتحدثان عن فاتورة الكهرباء المرتفعة



– تقول السويدية أنيت ، إنها وزوجها  لديهم تقاعد ضعيف ووضع صحي صعب ، ولا يمكن لهم تحمل فواتير الكهرباء الباهظة هذه. .. ويقول الزوجان ” نحن نفعل كل شيء لخفض الاستهلاك في هذا المنزل القديم – لقد قللنا قدر الإمكان من الإضاءة والتدفئة والغسيل وأشياء أخرى ، وتوقفنا عن الاستحمام والغسل المتكرر خلال الأسبوع ـ  كما تقول كارينا تفيدال ليرنستن – ولكن النتيجة فاتورة كهرباء أعلى من 10 آلاف كرون !. هذه حماقة أن تعيش بحالة سيئة طوال الشهر لتدفع فاتورة كهرباء تجعلك مفلس .



وعلى الرغم من ارتفاع أسعار شهر ديسمبر ، إلا أنها لا تزال أقل مما يعتقد أن يكون في شهر يناير وفبراير  كما تقول كارينا وأنيت ،  حيث  بالقلق الآن بشأن عدم القدرة على تحمل تكاليف تدفئة المنزل والاضطرار إلى الانتقال إلى الكرفان – حيث  لا يمكنهم التعامل مع المزيد من فواتير الكهرباء بنفس   المبلغ الذي تم دفعه ..فهذا يعني أهم لا يستطيعون الانفاق على شراء الطعام مرتفعة الكلفة 




قد يعجبك ايضا