المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

عودة ثقافة “البقشيش – dricks ” للسويد .. التلفزيون السويدي يرصد انتشار هذه الظاهرة

كلمة dricks كلمة سويدية تعني “إكرامية – بقشيش” ، و  تعتبر السويد واحدة من الدول القليلة حول العالم التي لا يوجد فيها ثقافة “البقشيش – الإكرامية” ، حيث تسود ثقافة الرواتب والأجور المرتفعة مالياً واجتماعياً فالعامل الذي يعمل في مطعم لديه راتب وحقوق مثل موظف في مكتب ، ولكن في الوقت الحالي ومع الصعوبات المعيشية بدأت تظهر ثقافة (البقشيش والإكرامية) في السويد  .




التلفزيون السويدية عرض تقرير مصور ، حول الجدل من ظهور ثقافة  الإكراميات والمكافئات على وسائل التواصل الاجتماعي في السويد .  والبقشيش والإكراميات في ماكينات الدفع في المطاعم والمتاجر والمطاعم  –وقال الباحث الاقتصادي ريتشارد تيلستروم للتلفزيون السويدي: “اعتقدت أن البقشيش في السويد قد اختفى إلى الأبد ولكنه يعود مرة أخرى مع الحاجة للمال للمواطنين”.




وتعود أصول ثقافة الإكرامية إلى ظهور الفنادق والمطاعم وخدمات النقل والتحميل، حيث كان البقشيش جزءًا من الراتب لموظفي المطاعم والحانات وعمال النقل. وفي السويد، تراجعت ثقافة البقشيش في  السبعينيات، لكنها عادت الآن.




وبدأت العديد من المطاعم في السويد إلى فرض ثقافة الإكراميات  بشكل حاد نتيجة للأوضاع الاقتصادية الصعبة وعدم رفع رواتب العاملين ، حيث تظهر النسب المئوية المحددة مسبقًا عند الدفع. كبقشيش أو وضع صندوق زجاجي لدفع البقشيش أو الطريقة التقليدية المعروفة .




وتقول سارة إدبيرج، مديرة تسويق: “يقول الكثير من الناس أن البقشيش قد تضاعف”. كما تقول  شركة Personalkollen لإدارة الرواتب،  ن الإكراميات المقدمة لموظفي الخدمات  زادت في السويد خلال السنوات القليلة الماضية وربما تزداد ولكنها تأخذ شكل جديد يناسب التطور .. بقشيش إلكتروني .




قد يعجبك ايضا