المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

ظهور اللاعب السويدي مارتن إريكسون كــ “امرأة متحولة” بعد سنوات من اختفاءه

بعد سنوات طويلة من الاختفاء ظهر اللاعب السويدي محطم الرقم القياسي بالقفز بالزانة  مارتن إريكسون، في حقل لأبطال أوروبا لألعاب القوى ، ولكن  ظهوره بعد 18 عاماً كان ظهوراً مختلف فهو ظهر بصفة جديدة وجنس جديد واسم جديد ، حيث ظهر بصفته المرأة السويدية  فيرونيكا إريكسون
 




ولد مارتن إريكسون في السويد عام 1974. أظهر شغفًا بالرياضة منذ صغره، وبرز في رياضة القفز بالزانة. حقق إريكسون نجاحًا كبيرًا في هذه الرياضة، حيث حاز على ميدالية برونزية في بطولة أوروبا عام 1998، وشارك في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2000. وحقق إريكسون أفضل رقم شخصي له  واعتزل إريكسون رياضة القفز بالزانة عام 2005، بعد أن اتخذ قرارًا بالتحول جنسيًا.




ويقول إريكسون انه عانى من صراع داخلي حول هويته الجنسية منذ صغره. كان يشعر بأنه مختلف عن الآخرين، ويميل لحب الرجال وليس النساء ، لكنه لم يكن يفهم سبب ذلك. مع مرور الوقت، ازداد شعوره بعدم الارتياح في جسده، وبدأ يفكر في التحول الجنسي.

الصورة مارتن – فيرونيكا إريكسون قبل التحول وبعده

 





في عام 2005، اتخذ إريكسون قرارًا صعبًا بالتحول جنسيًا. خضع لعملية جراحية لتغيير جنسه، وأصبح اسمه فيرونيكا إريكسون. ويقول لقد تعرفت على جسدي الجديد وبدأت في ممارسة العلاقة مع الرجال حيث تعرفت على نفس أكثر وشعرت أنني هذا الجسد





أصبح اسمه . فيرونيكا إريكسون ، ولكن بدأت  . فيرونيكا إريكسون تواجه  العديد من التحديات والعقبات بعد التحول. تعرضت للتنمر والتمييز من قبل بعض كل من حولها  لان عام 2005 كان قبول تغير الجنس للشخص البالغ أمر غير مألوف في المجتمع السويدي . كما  واجهت . فيرونيكا إريكسون صعوبة في العثور على عمل، وفقدت بعض أصدقائها.

الصورة مارتن – فيرونيكا إريكسون قبل التحول وبعده





لم تستسلم فيرونيكا للصعوبات. واجهت التحديات بشجاعة وصبر، وواصلت السعي لتحقيق أحلامها.، وبدأت بممارسة رياضة جديدة هي رفع الأثقال.  ألهمت قصة فيرونيكا العديد من الأشخاص الذين يعانون من صراع مع هويتهم الجنسية. ساعدت قصتها على نشر الوعي حول موضوع التحول الجنسي، وكسرت بعض الحواجز الاجتماعية.





تعيش فيرونيكا اليوم حياة  وتعمل في وظيفة مع الذكاء الصناعي ، وتقول أن الحياة بعد 20 عاماً  تتقبل التحول الجنسي   ، وفي نفس الوقت تحاول فيرونيكا دعم ومساعدة الأشخاص الذين يعانون من صراع مع هويتهم الجنسية. كتبت فيرونيكا كتابًا عن حياتها بعنوان “My Life as a Transsexual Woman”.