المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

طلبة لجوء فقدت ساقها في هجوم ستوكهولم الإرهابي..والهجرة تقرر رفضها وطردها خلال 15 يوم

نشر التلفزيون السويدي قضية إنسانية لطالبة لجوء في السويد وهي الأوكرانية إيرينا زمانوفا ، وهى امرأة مع ابنتها تقدمت بطلب لجوء في 2017

نشر التلفزيون السويدي قضية إنسانية لطالبة لجوء في السويد وهي الأوكرانية إيرينا زمانوفا ، وهى امرأة مع ابنتها تقدمت بطلب لجوء في 2017 ، ثما تعرضت للإصابة كواحدة من المصابين بالعمل الإرهابي الذي حدث في ستوكهولم في 2017 ، والإصابة اضطرتها لاحقا لفقدان “ساقها” ، بعد هذه السنوات والإصابة وفقدان احد ساقيها ، تحصل المرأة الأوكرانية على قرار رفض وترحيل ويجب عليها مغادرة السويد خلال 15 يوم .




الأوكرانية إيرينا زمانوفا 39 عام بعد صدور قرار رفض من الهجرة السويدية ،للبقاء في السويد  ورفض استرحام او عفوا استثنائي من الحكومة السويدية للبقاء في السويد ، ولكن أيضا تم رفض طلبها . كما أعلن ذلك وزير العدل يوهانسون اليوم الخميس.

الاوكرانية وابنتها

وتقول الأوكرانية إيرينا زمانوفا – لم أكن أتوقع أن يعاملوني مثل هذه المعاملة وأنا لدى أصابة وأعاقه بسبب الحادث الإرهابي في ستوكهولم ،




وفقدت إيرينا زمانوفا ساقها في الهجوم الإرهابي في ستوكهولم في عام 2017 ثم أدلت بشهادتها في المحاكمة التالية كشاهد على الحادث ومصابة . ثم تم رفض تصريح إقامتها من الهجرة السويدية والدخول بمرحلة الاستئناف بالمحاكم ، ثم قامت بطلب من الحكومة ” بالعفو” أن تسمح لها بالبقاء في السويد.

فقدت ساقها في هجوم ستوكهولم

اليوم ، أعلنت الحكومة أنها لن تمنح عفوا استثنائي لها للبقاء في السويد وقال وزير العدل مورجان جوهانسون أنه لا يمكن منح النعمة إلا في القضايا الجنائية وليس في تصاريح الإقامة.







“اشعر بالضيق”
الأوكرانية آرينا زمانوفا تشعر بالحزن عندما . وتقول إنها اكتشفت قرار الرفض من الحكومة السويدية في رسالة نصية من محاميها. يقول لها تم الرفض ويجب مغادرة السويد هي وابنتها خلال 15 يوم وتقول إنها لم تقرر بالضبط ما يجب القيام به الآن ، لكن بحلول الثاني من أغسطس2019 ، يجب عليها مغادرة البلاد وفقًا لقرار الطرد.




وزارة العدل: عواقب وخيمة إذا اصدرنا قرار بالعفو في قضايا هجرة ولجوء !

الطرد والترحيل للمراة وابنتها

يوضح مورجان جوهانسون ، وزير العدل السويدي ، أنه إذا تغيرت الممارسة بحيث يكون من الممكن البحث عن العفو للحصول على تصريح إقامة ، فسيكون لذلك عواقب وخيمة. “هذا يعني أن جميع طالبي اللجوء الذين تم رفض طلباتهم في السويد وصدور قرار طرد وترحيل يمكنهم الذهاب إلى الحكومة وطلب الرحمة والعفو ، وهذا يعني عشرات الآلاف من الحالات” ، هذا امر غير مقبول بالمنطق والقانون !




المحامي: “آسف”

المحامي هنريك هوفمان ، الذي يمثل إيرينا زمانوفا ، أخبر SVT Nyheter أنه قد قرأ المعلومات التي تقول إن الحكومة اتخذت قرارًا مبدئيًا ومن وانه يشعر بالحزن لعدم وجود فهم لظروف قضية موكلته الأوكرانية ورفض منحها اللجوء أو الإقامة لدوافع إنسانية أو صحية أو نفسية !