المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

طفل يتحدث لراديو السويد: لماذا العنصرية تجاه قطر !.. الغرب يعتبر مونديال قطر ” مخالف للقيم الغربية”

 جدل  مستمر ضد قطر ومونديال قطر ، لم يرى الغرب وإعلامه حتى الأن أي شيء يستحق التقدير في مونديال قطر  ، فلا حفل الافتتاح ولا المستوى العالي من التنظيم ولا التجهيزات والخدمات المبهرة التي أعدتها قطر  نالت إعجاب أو إشادة من الإعلام والمنظمات الأوروبية – 




 مراسلة راديو السويد في الدوحة سيسيليا أودين والتي ذهب لتغطية المونديال لم تنقل إلا مشاكل عدم توفر “البيرة” ومخاوف المشجعين من التقاليد والقيم القطرية ، وتكدس حركة النقل والواصلات قبل الافتتاح ، ومستوى الفريق القطر الهزيل في مباراة الافتتاح ومغادرة الجماهير للملعب ، هذا هو التقرير الأول عن مونديال قطر لمراسلة راديو السويد ،




وقالت مراسلة راديو السويد  في تقريرها حول افتتاح  كأس العالم في قطر   : يوجد جدل كبير يتفق معظم الجماهير في الشرق الأوسط على أن قطر البلد المضيف لعب مباراة سيئة للغاية  مساء الأحد، وهي أول مباراة في كأس العالم. لكن بعيداً عن ذلك لجميع  لديه موقفاً من الانتقادات الحادة الموجهة لقطر ، فهم يعتبرون إن أوروبا تستهدف قطر في حملة تشويه ممنهجة ، خصوصاً إذا استمع المرء إلى الأطفال في الشرق الأوسط”.




ثم استضافة طفلاً في قطر يبلغ من العمر  8 سنوات ونصف. وعندما عرف أن المراسلة سويدية أوروبية قال لها لماذا تكرهونا !

وقال الطفل  للمراسلة السويدية  إن  الإعلام الغربي الأوروبي  زعم أن 6 آلاف عامل أجنبي لقوا حتفهم أثناء بناء ملاعب كرة القدم، هذا كذب .. لماذا تكذبون ؟ ..هذه إحصائيات وفيات للحوادث السنوية في قطر للجريمة وحوادث القطر  .




 وقال الطفل وهو  طفل “عربي”  والذي قالت عنه المراسلة   بأنه طفل واسع الاطلاع ومتحدث لبق   رغم عمره الصغير ، ويعرف كل شيء عن كرة القدم، وأضافت المراسلة أن الطفل قال لها ” إن قطر تعامل العمال الأجانب “أفضل بكثير” من دول العالم  وأوروبا ، معتبراً إن انتقادات أوروبا تنبع من “العنصرية الغربية ”.




ولفتت المراسلة السويدية إلى أن الدولة المضيفة قطر والعرب عموماً  يعتبروا  الانتقادات الحادة الموجهة لها تعبيراً عن العنصرية وازدواج المعايير.    بينما ذكر معلق رياضي  بريطاني أن الغرب حاول إظهار قطر ومونديال قطر  بمظهر  مونديال بجلباب ولحية عربية يرفض قيم الغرب المؤيد للمثلية والخمور والجنس والحريات المطلقة 




قد يعجبك ايضا

لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة