المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

طبيب يستقيل من عمله ويصرح أن المهاجرين لم يعودوا شاكرين لما يلاقونه من رعاية طبية.




بعد تركه مساعدة طالبي اللجوء واللاجئين المهاجرين  لأسباب اعتبرها “وجيهة”، أصبح طبيب في مرمى سهام انتقادات المنظمات الطبية، وتتهم الطبيب  “بالتمييز” و”بالعنصرية”.

فبعد حوالي ثلاث سنوات من عمله في رعاية ومعالجة طالبي اللجوء، أعلن طبيب ألماني عزوفه عن مساعدة اللاجئين في المانيا مستقبلاً، مؤكّداً أن هناك أسباباً “وجيهة” جعلته يتّخذ هذا القرار.

وقال الطبيب، الذي لم يرغب بنشر اسمه،  إن طالبي اللجوء لم يعودوا شاكرين لما يلاقونه من رعاية طبية، خلافاً لما كانوا عند بداية موجة اللجوء عام 2015، عندما كانوا ممتنّين ويتّبعون التعليمات. وقال الطبيب بأنه عالج في أحد الأيام 41 طالباً للجوء، ولم يشكره سوى واحد منهم وجميعهم غير سعداء بما نقدمه لهم من رعايا طبية  ،انهم يريدون فحص شامل ، وتحاليل متخصصة ، واشاعة .. وادوية باهظة الثمن  كلما قاموا بالمراجعة الطبية ..وأن يتم كل شي خلال ساعات …!!!.






ووصف الطبيب الذي لم يقم بتمديد عقد عمله الحالي في أحد مراكز استقبال اللاجئين أن عمله  “مثير للمتاعب”، خاصة وأنه تعرض أكثر من مرة لـ”التهديد” من قبل بعض المرضى من طالبي اللجوء  الذين يطالبون ببعض العلاجات باهظة الثمن أو غير الضرورية، ويغضبون في حال عدم حصولهم عليها.

لكن منظمة “أطباء العالم” في ألمانيا انتقدت “الأحكام” التي أطلقها الطبيب على طالبي اللجوء بأنهم “غير ممتنين”، وقالت إن أطباءها يلاقون الامتنان والشكر من قبل اللاجئين وطالبي اللجوء عند معالجتهم.




“سياحة علاجية” أم “تشويه للحقائق”
ووفقاً للطبيب الألماني الذي ترك مساعدة اللاجئين، فإن الشك بدأ يتنامى لديه بأن من يأتي حالياً إلى العيادة هم لاجئون قدموا إلى ألمانيا من أجل العلاج فقط، وكأنهم في “سياحة علاجية”. وقال إنه لاحظ أن معظم القادمين إليه حالياً “يستغلون الفترة الطويلة التي تستغرقها دراسة طلبات لجوئهم، للاستفادة من العلاج المجاني في ألمانيا وعدم دفع أية تكاليف للإقامة”.

وانتقدت منظمة “أطباء العالم” تصريحات الطبيب بشدة، 




تقول رومانا لينتس “الحصول على الرعاية الطبية هو حق لكل إنسان، فأي مريض لديه الحق أن تتم معالجته وتقديم المواد الطبية اللازمة له، ولا أرى أيّ مشكلة في أن يطالب اللاجئ المريض بحقه في الحصول على العلاج عندما يحتاج إليه”، وتتابع: “كان ذلك الطبيب يستطيع أن يترك العمل ولا يجدد عقده دون أن يطلق الأحكام المسبقة على مجموعة من الناس”.







قد يعجبك ايضا