المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

صحيفة سويدية … على نمط القوانين السويدية اعتداء الزوج على زوجته يخرج للعلن في المجتمعات الدينية

نقلت صحف سويدية  تقرير عن  حالات ( ) الزوج لزوجته  ومدى تجريم هذه الحالات  قانونياً واجتماعيا في مجتمعات أوروبية مثل السويد وقبولها  في مجتمعات دول العالم الثالث المتحفظة دينيا مثل مصر ،  ووفقاً لصحيفة se 24  فقد انتشر  في وسائل التواصل الاجتماعي المصرية النقاش حول الزوج لزوجته وأن ثلث النساء في مصر يتعرضون لهذه الحالات دون تجريم اجتماعي أو قانوني!




والجدير بالذكر أن مسلسل مصري عُرض في رمضان “لعبة نيوتن” ألقى  الضوء على القضية، ثم جاءت مصممة الأزياء المصرية  ندى عادل لتعطيه دفعاً قوياً في مواقع التواصل الاجتماعي المصرية والعربية لتعلن  “تعرضها للــ الزوجي” المتكرر من زوجها  في فيديو لها نشر على إنستغرام.



 وأشارت الصحيفة السويدية إلى أن ظاهرة الزوج لزوجته منتشرة بشكل كبير في أوساط  المجتمعات المحافظة دينياً وكذلك بين مجتمع المهاجرين في السويد ، فمن المعتاد أن ترضخ الزوجة لرغبات زوجها الــ   تحت أي ظرف .. وهو ما يتحول لاعتداء و   متكرر ضد المرأة الزوجة .

 




وكون أن المجتمعات المحافظة ذات الخلفيات الثقافية الدينية تعتبر أن الحديث عن هذه الحالات من المحرمات ..تجد الزوجة نفسها مستسلمة لما يحدث لها من أعتداءات و من الزوج لإرضاء رغبات الزوج وعدم قدرتها على قول “لا”  رغم أن المجتمع والقانون السويدي يحميها من هذه الممارسات .




على الجانب الآخر، جاء رد بعض من رجال الدين الذين اعتبروا أن العلاقة بين الزوجين لها قواعد ونظام فطري خاص وتنطلق من التعايش والرضا والمودة والقبول العام فلا يجوز للرجل أن تكون علاقته بزوجته قائمة على الأذى ولا يجوز للمرأة أن تمتنع عن زوجها بدون عذر شرعي ،



بينما جاءت تصريحات حادة من بعض رجال الدين مثل الداعية المثير للجدل عبدالله رشدي الذي اتهم الناشطين والناشطات بأنهم “منبطحين فكرياً للغرب” واعتبر أن الممتنعة عن زوجها “ملعونة” و يحق للزوج “تأديبها”.



آلاء حمدان مؤثرة على مواقع التواصل ويتابعها على تويتر أكثر من 142 ألف شخص ترى أن الدين الإسلامي لا يبيح إكراه الزوجة على العلاقة الحميمية: كما شارك ممثلين   وإعلاميات من مصر وسوريا ولبنان والخليج هذا الرأي ورفضوا ممارسة الزوج العلاقة مع  الزوجة بدون موافقتها الصريحة ورغبتها الحقيقية في ذلك رغبتها معتبرين أن الزوجة ليست جارية من العصور الوسطى لتلبية رغبات الرجل.




الأزهر الشريف نشر بياناً يتضمن عشر نقاط “يصحح فيه بعض المفاهيم الخاطئة  . وأكد الأزهر أن تحريم الشرع “امتناع الزوجة عن زوجها بغير عذر فلا يجوز للمرأة ذلك إلا بعذر شرعي مقبول – مؤكداً عن وجود أعذار تمنع المرأة من معاشرة زوجها وعلى الزوج قبول ذلك “، بيد أنه أكد أيضاً على تحريم امتناع الزوج عن زوجته بغير عذر. فالإسلام يساوى بين الاثنين –  وأن الإسلام أوصى الزوج بحسن عشرة زوجته.



ماذا يقول القانون؟

في السويد تعتبر كلمة ” لا ”  تعني “لا”   وهي توضيح أن العلاقة الـــ بين شخصين زوجين أو شريكين أو صديقين أو غرباء  تبدأ وتنتهي من الموافقة  الصريحة بقبول العلاقة الــ… وأن قول المرأة لكلمة “لا” بشكل صريح وواضح  لبدء علاقة … يعني أن حدوث العلاقة من قبل الرجل سوف يخضع للتجريم القانوني كــ   يعاقب عليه القانون




ولكن في بلدان مثل مصر والدول العربية والإسلامية ولغير الملمين أيضا في تلك المجتمعات وغيرها من دول ومجتمعات العالم الثالث غير الإسلامي فأن القوانين لا تتدخل ولا تنظر  لهذه الحالات كما أن المجتمع يعطي الحق للزوج في فعل ما يريد بزوجته دون حق الاعتراض من الزوجة  ..ويبقى النقاش والجدل حول الــ الزوجي بلا إحصاءات ولا دراسات حتى في السويد يوجد نقاش حاد ولكن لحماية المرأة من السكوت عن هذه الحالات .




قد يعجبك ايضا
لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة