fbpx
المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

الاندماج للمهاجرين ليس العمل فقط ! لا تعاقبوا المهاجرين

 




يقول”كاتبنا” عندما نتكلم عن سياسة الاندماج للمهاجرين في السويد ، فأننا يجب ان نسال انفسنا ، كيف ينظر المواطن السويدي للمهاجر ، ثما نسأل المهاجر  كيف تنظر للسويد ، ولماذا يريد الاستقرار في السويد ؟

ويجاوب الكاتب  وفقا لاعتقاده عن السؤال الاول قائلا :

” السويديين ينظرون للمهاجر بأكثر من مقياس ، ولكن المقياس الاساسي ،ان المهاجرين اشخاص هربوا من بلادهم ويبحثون عن الامان والاستقرار ، واثناء بحثهم يصلون السويد ويستقرون ويبدأو محاولة الاستقرار ، التي يوجد بها العديد من المشاكل والاختلافات الغريبة عن ثقافتهم ……






ويستمر بالقول ” يبدأ بعض السويديين بعد ذلك ، بالنظر بالانتقاد لبعض مشاكل الاندماج والحوادث التى يكون المهاجر الاجنبي طرف فيها ، وتتطور نظرة بعض السويديين لتصل الي تأييد حزب سفاريا ديمقراط  في نظرته للهجرة والمهاجرين..

بينما يجاوب “الكاتب” عن السؤال ماذا يريد المهاجر من السويد ..ويقول لقد عجزت عن الوصول لاجابة شاملة ، اغلب المهاجرين لا يتفقون على ما يريدوه من السويد !

ويضيف ” من السهل ان تسمع اجابات رائعة من المهاجرين والاجانب …ولكن هل هذه الحقيقة .؟




يؤكد “الكاتب” ان المهاجر يصل السويد ، وهو لديه طموح وامال ورغبة حقيقية ببدأ حياة جديدة بالسويد ، لا يعلم كيف ستكون الحياة ، وتفاصيل الحياة ، ولكنه متفائل ولديه حماس ورغبة بأن يكون جزء من السويد .

لكن سرعان ماتنتهي هذه المشاعر والرغبة ، وتبدأ لدى الكثير وليس الجميع مشاعر اخرى ، وهى الحسابات الشخصية ، التي تجعل المهاجر يفقد رغباته بأن يكون جزء من السويد ، ليتحول الى الحسابات الشخصية والعودة الى جذوره والتمسك بها . ورفض الاندماج بالمجتمع السويدي دون ان يشعر ، ثما الانعزال بمجتمعات منعزلة داخل ضواحي المدن ..وافراز السلبيات والحوادث هناك  ! ولكننا نحن من نساعده على ذلك .



ويضيف “الكاتب” ليس من الخطأ ان يبحث المهاجر عن مصالحه الشخصية ، بل هذا هو المطلوب منه لكي يعيل نفسه وعائلته ، ويحقق حياة ومستقبل افضل له ولعائلته، ولكن  نحن في حقيقة الامر نفقد مواطن سويدي محتمل ونربح مهاجر مجتهد .! فهل هذا هو الاندماج الذي يستمر السياسيين في ترديده  علينا يوميا ..الاندماج للمهاجر هو العمل ؟




يقول”الكاتب ” في نهاية المقال ” الاندماج ليس فقط العمل ” ومن الغباء ان نستمر في تصدير هذا الشعار للمجتمع والمواطن السويدي.

لقد اصبح شعار الاندماج للمهاجر هو العمل ، جزء من  نظرة المجتمع السويدي السلبية للمهاجر العاطل عن العمل !  انه “كارثة ” على المجتمع السويدي ، لقد وصل الجنون الاجتماعي والسياسي في السويد اننا اصدرنا قوانين تقول ، المهاجر الذي لايعمل لا يمكن له لم شمل عائلته ،  يجب ان يعاقب من رؤية عائلته ! ثما تداركنا الامر وسمحت الحكومة السويدية بتصحيح هذه ” الوصمة من العار” والسماح بلم شمل المهاجرين .



ولكن يجب ان نعيد صياغة افكارنا ، الاندماج هو حزمة متكاملة من الانتماء للمجتمع السويدي منها العمل واللغة والدعم العائلي ، والسكن والرعايا وتسهيل حياة المهاجر وليس تعقيدها. يجب ان نجعل المهاجر يشعر انه في طريق المواطنة ليكون سويدي ، وليس ألة ووسيلة انتاج للعمل  قفط .

لا يجب علي السويد ان تكسب مهاجر مجتهد ، وتخسر مواطن محتمل . توقفوا عن معاقبة المهاجرين بطريقة العصا والجزرة – فلا يمكن ربط العمل بالاندماج ولا العمل بالحصول علي اقامة دائمة ، ولا العمل مقابل لم الشمل – هذا سياسة انظمة متعجرفة !







الكاتب والمحتوى والاعداد وصياغة المقال ، حصريا للمركز السويدي للمعلومات sci -غير قابل للنسخ او الاقتباس –
قد يعجبك ايضا