المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

صحيفة افتون بلاديت : المخابرات السويدية رحلت فعلا متشددين ومتطرفين سراً لخارج السويد !

قالت صحيفة افتون بلاديت في تقرير لها نشر عبر موقعها الإلكتروني ، أن جهاز الأمن الخاص -المخابرات السويدية sepo ، قام بعمليات خاصة خارج نطاق العمليات الأمنية الرسمية ، تم من خلالها ترحيل العديد من المهاجرين والأجانب ، الذي يشتبه بأنهم خطر على الأمن القومي السويدي ، وذلك من خلال احتجازهم تحت حراسة جهاز المخابرات السويدي والتحقيق معهم ، ثم  ترحيلهم بطائرات إلى خارج السويد .




وأضافت الصحيفة أن عمليات جهاز المخابرات السويدية “سرية”  ،ولا يشرف عليها عناصر الأمن والشرطة السويدية ، ولا الهجرة السويدية . فقط جهاز المخابرات السويدي.

صور نشرتها افتون بلاديت لعمليات ترحيل سابقة

وأضافت الصحيفة أن هيئة السجون السويدية ، تم إبلاغها بتسليم قواعد الأمن والحراسة لعناصر خاصة للمخابرات السويدية ، فيما يتعلق بهولاء المحتجزين الذين سيتم ترحيلهم سرا ، حيث كانت جميع الترتيبات والإجراءات تتم من خلال المخابرات السويدية بسرية تامة .




وقالت الصحيفة أن هولاء المرحلين سرا  خارج السويد ، من العناصر التي يصنفها جهاز المخابرات السويدي خطير للغاية وقنابل موقوتة في السويد ، وهم من المنتمين للأفكار المتطرفة الإرهابية ذات الفكر المتشدد ، وأيضا بعض العناصر التي تصنف بالمتطرفين النازيين ،

صور نشرتها افتون بلاديت لعمليات ترحيل سابقة

 

وذكرت الصحيفة بعض من تلك الحالات  كان منهم متشدد متطرف من الجزائر في الـ 36 من عمره، تم ترحيله سرا إلى الجزائر منذ شهرين ، حيث تم اعتقاله من المخابرات السويدية  ، واحتجازه للتحقيق كونه ذات علاقات متطرفة في السويد ، ثم ترحيله سرا بطائرة إلى الجزائر  . 







كذلك تم ترحيل متطرف نازي أوكراني ، كان وصل السويد من علاقة بامرأة سويدية ، ثم قام بنشاط نازي متطرف يهدد الأمن والسلم العام في السويد ، وتم اعتقاله ثم ترحيله بطائرة سرا إلى أوكرانيا ،

كما ذكرت الصحيفة حالة  منير الظاهري 53 عام  المرجح تونسي الجنسية، حيث يعتبر من أكثر الأشخاص تطرف وفقا لتقارير المخابرات السويدية ، ويتم احتجازه حاليا في السويد ، ولا يعلم متي سوف يتم ترحيله ..

منير المهدي – كما نشرت افتون بلاديت

وأخيرا المشايخ والأئمة الذي اعتقلتهم السلطات السويدية خلال الشهر الماضي ، أمام مسجد يافلا وفايستروس واوميو ,,ومدير مدرسة دينية ، وآخرون ، تعتبرهم المخابرات السويدية عناصر متطرفة خطيرة على الأمن والسلم العام في السويد .




وذكرت الصحيفة أن تقرير أمني رفعته المخابرات السويدية للحكومة السويدية ، أكد أن الحملات الأمنية واعتقال أئمة ومشايخ ومتطرفين نازيين في الوقت الحالي ، جعل العشرات من المتطرفين والمتشددين ، يغادرون السويد فورا من تلقاء انفسهم إلى جهات داخل وخارج أوروبا ، خوفا من تعرضهم لنفس المصير من حملات الاعتقال .






المصدر افتون بلاديت 

تابع من هنا 

او

من هنا

قد يعجبك ايضا