المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

وسائل إعلام سويدية تهتم بقضية الفتاة المصرية التي اعتقلت لبث فيديو يحرض الفتيات على “الرذيلة”

أهتمت الكثير من وسائل الإعلام السويدية بمتابعة خبر أعتقال الطالبة الجامعية حنين حسام، 20 عام – الطالبة بكلية الآثار في جامعة القاهرة، التي يشار إليها إعلاميا في مصر باسم فتاة تطبيق “تيك توك”، حيث تم القبض عليها بتهمة نشر الفسق والفجور”. وحبسها 15 يوما احتياطيًا على ذمة التحقيقات.




وقالت صحيفة اكسبريسن السويدية أن ” حنين حسام ” مؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي انستغرام وبرنامج توك توك وتنشر فيديوهات لها تتميز بالدعاية والأنوثة وإظهار مفاتن الجمال ، وتسبب الفيديو الأخير لها ، عبر تطبيق “تيك توك”، الذي دعت فيه الفتيات إلى بث فيديوهات لأنفسهن بمن المنازل مقابل أموال.




وظهرت الفتاة حنين في الفيديو المنسوب إليها، تقول إنها تطلب فتيات للعمل معها في وكالة أسستها عبر تطبيق Likee، على ألا تقل أعمارهن عن 18 سنة وأن يكن ذوات شكل لائق، وأن يصورن فيديوهات لأنفسهن بالبث الحي مقابل أموال، تتراوح بين 36 دولارا وحتى ألفين وثلاثة آلاف دولار.

حنين حسام مصرية 20 عام – اعتقلت لنشر الفجور

ولم توضح الفتاة طبيعة أو نشاط العمل الذي ستضم إليه الفتيات، لكنها أضافت في الفيديو أنها “لا تريد فتيات عاريات، ، وإنها تريد مساعدة النساء في فرص عمل من المنزل في ظل أزمة كورونا




ظهرت حنين في فيديو لاحق دافعت فيه عن نفسها، وقالت إن الفيديو الذي بثته “تم اقتطاعه وتحريفه”
وتعليقا على قرار جامعة القاهرة بإحالتها للتحقيق، قالت حنين حسام إن الإعلام أساء فهم ما طلبته في المقطع المصور، واختزله بشكل مُخل.
شاهد فيديو حنين

وأوضحت حنين، في تصريحات تليفزيونية مساء الاثنين، أنها “طلبت 20 فتاة محترمة من أجل تطبيق جديد في مقطع فيديو من 3 دقائق”، لكن وسائل إعلام اختصرته إلى 10 ثوان فقط، مؤكدة أن والديها “موافقان على ما تنشره من مقاطع مصورة”.






وقالت صحيفة اكسبريسن : يشبه النقاد والمعارضين دعوة حنين حسام لإنشاء مقاطع فيديو مباشرة على التطبيق بالدعارة. فبدلا من “بدلا من مقاطع فيديو التي يظهر فيها الجماع ، تريد الفتاة حنين فديوهات  فتيات مصر تظهر أجسادهم،”




والجدير بالذكر أن الفتاة المصرية حنين أكدت إنها تستلم 400 دولار شهريا من وكلاء للبرنامج على تيك توك مقابل الفيديوهات التي تشرها ويتم إرشادها بما تفعله وتطلبه من جمهورها من الوكلاء مالكي التطبيق

حنين حسام -اهتمام كبير من وسائل اعلام سويدية بقضيتها

 

وفي تصريحات لوالد الفتاة لصحف محلية، قال حسام عبدالهادي، موظف، إن ابنته لم تقصد الإساءة، مضيفا أن الفيديوهات التي أعدتها ابنته “عادية، ولا تتعدى كونها فيديوهات شبابية”. كما طالب والد الفتاة بالتسامح مع ابنته، كونها “لا تزال فتاة صغيرة في مقتبل العمر، وينقصها من الخبرة الكثير”.