المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

سويديين يرفضون ذهاب أطفالهم للمدارس السويدية فينتقلوا لجزيرة آلاند لتعليم أطفالهم في المنزل

رصد التلفزيون السويدي ازدياد ظاهرة ذهاب الآباء السويديين بأطفالهم إلى جزيرة ” آلاند ” ، وهي جزيرة سويدية ويتكلم مواطنيها اللغة السويدية ،ولكنها تابعة حاليا لفنلندا ، الآباء السويديين يذهبون، مع أطفالهم لهذه الجزيرة ليكونوا قادرين على تعليم أطفالهم في المنزل . ، وعدم الاضطرار للذهاب للمدارس السويدية الإلزامية بالسويد ، انهم يهربون من قوانين تفرض عليهم ذهاب أطفالهم للمدارس في السويد




ووفقا للتلفزيون السويدي…ارتفع عدد العائلات التي انتقلت من السويدي لهذه الجزيرة بشكل حاد في السنوات الأخيرة ، بعد أن شددت السويد قواعد التعليم الإلزامي. حيث ترغب العائلات السويدية بتعليم الأطفال في المنزل. لأنهم يشعرون أن للمدارس الحالية تأثير اجتماعي سيئ على أطفالهم ، كما أن هذه العوائل تستفاد من الحصول على بدل نقدي لقيامهم بتعليم أطفالهم بالمنزل ،




في السويد يمنع تعليم الأطفال بالمنازل ، ويجب عليهم الحضور للمدرسة ، وهو ما يسمى بالدول العربية ” طلاب منازل” يدرسون بالمنزل ويذهبون للاختبار ،وعلى الرغم من أن التعليم في المنزل مسموح في جميع بلدان الشمال الأوروبي إلا أنه ممنوع بالسويد…. حيث توفر دول الشمال الأوروبي مثل فنلندا والنرويج والدنمارك ، نظام تعليمي للأطفال بالمنازل الغير اغبين للحضور للمدرسة وفقا لشروط وقواعد ، ومع توفير الدعم عبر مواقع إنترنيت متخصصة .






و السويد حظرت بشكل أساسي طريقة التدريس بالمنزل في عام 2011 ، تذهب العوائل التي ترغب بتعليم أطفالهم بالمنزل إلى بلدان أخرى.  تسمح بهذا النظام مثل جزيرة آلاند ، ووفقا لتقرير التلفزيون السويدي لقد عدد الأطفال الذين ذهبوا مع عائلاتهم لهذه الجزيرة والدراسة المنزلية بلغ 67 طفل، مقارنة بثمانية أطفال فقط عام 2012 . شاهد الفيديو اخر الموضوع






شاهد الفيديو

سويديين يرفضون ذهاب اطفالهم للمدارس السويدية ينتقلوا لجزيرة آلاند لتعليم أطفالهم في المنزل

رصد التلفزيون السويدي ازدياد ظاهرة ذهاب الآباء السويديين باطفالهم الى جزيرة " آلاند " ، وهي جزيرة سويدية ويتكلم مواطنيها اللغة السويدية ،ولكنها تابعة حاليا لفنلندا ، الاباء السويديين يذهبون، مع اطفالهم لهذه الجزيرة ليكونوا قادرين على تعليم أطفالهم في المنزل . ، وعدم الاضطرار للذهاب للمدارس السويدية الالزامية بالسويد ، انهم يهربون من قوانين تفرض عليهم ذهاب اطفالهم للمدارس في السويدووفقا للتلفزيون السويدي…ارتفع عدد العائلات التي انتقلت من السويدي لهذه الجزيرة بشكل حاد في السنوات الأخيرة ، بعد أن شددت السويد قواعد التعليم الإلزامي. حيث ترغب العائلات السويدية بتعليم الأطفال في المنزل. لانهم يشعرون أن للمدارس الحالية تأثير اجتماعي سيئ على اطفالهم ، كما أن هذه العوائل تستفاد من الحصول على بدل نقدي لقيامهم بتعليم اطفالهم بالمنزل ،

Posted by Hej Sverige on Thursday, January 23, 2020

قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!