المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

ستيفان لوفين : المجتمع السويدي أقوى من العصابات .. وسوف نسحق الشبكات الإجرامية

في أسبوع يارفا الذي بدأ في أول يونيو الحالي خصص رئيس الوزراء ‘ستيفان لوفين’
خطابه  عن العصابات الإجرامية وانتشار جرائمها في السويد و طرق التصدي لها وتفكيك وسحق الشبكات ال‘جرامية التي تمول الجريمة المنظمة في السويد ، وتجاهل لوفين الحديث المباشر عن سياسة الهجرة واللجوء .



و قال رئيس الوزراء.’ستيفان لوفين’ في كلمته خلال أسبوع يارفا:
” أن التصدي للعصابات الإجرامية و حماية المجتمع من شرورها هي مسئولية الدولة متمثلة في الحكومة،…واضاف لوفين :- العصابات الإجرامية أصبحت منتشرة بشكل كبير في بلادنا و معدل إرتفاع الجريمة في تزايد مما يهدد أمن و إستقرار السويد و لن نتراجع كدولة و مجتمع بكل مؤسساته لمواجهة تلك العصابات وسحقهم ، نحن نعلم أن هذا لن يحدث بشكل فوري و لكن سيحتاج وقت ليس بالقليل للتخلص من تلك العصابات”.



و أوضح أن لدى الحكومة خطة لمواجهة لتلك العصابات مقسمة على ثلاثة محاور:

1-  العمل على تقوية الشرطة السويدية من خلال زيادة عدد أفرادها من الظباط،
2- تطوير و تجهيز الداخلية بأسلحة و أدوات حديثة تمكنهم من التصدي لتلك العصابات.
3- سن تشريعات و قوانين فيها تغليظ  و تشديد للعقوبات ضد هؤلاء العصابات حتى تكون رادع لهم .



أيضًا أكد ‘ستيفان لوفين’ أن قوة الدولة السويدية من قوة المجتمع السويدي .. و نحن نسعى من أجل قوة مجتمعنا من خلال الإهتمام بتعليم الشباب و الأطفال الفقراء و أنهم لابد أن يأخذوا فرصتهم كاملة حتى تمكنهم من أن يكونوا رجال و نساء صالحين و قادرين على عطاء بلادهم، و أنه شخصياً  ” لوفين” تم التخلي عنه من قبل والديه لكنه كان محظوظاً عندما وجد من يرعاه ،  و أنه عندما حصل على حقوقه الكاملة من الرعاية و التعليم أصبح مؤهل ليكون رئيس وزراء السويد.



و استكمل ‘ستيفان لوفين’ حديثه أن شعار حملتهم الإنتخابية في الإنتخابات القادمة هو “موهوب لكن فقير – امنحه فرصة متساوية”.
و أن التعليم الجيد سيحل جميع مشكلات المجتمع من خلال عدم إعطاء فرصة للشباب الصغير للإنحراف تجاه العصابات الإجرامية.
حينها سيصبح المجتمع اقوى من العصابات الإجرامية.



كما أشاد ‘ستيفان لوفين’ في كلمته بدور الشعب السويدي في مواجهة جائحة كورونا و كونه فخور بكل الجهود التي بذلها الشعب السويدي و أنه كان على قدر تحمل المسؤلية رغم الصعوبات، كما نبه على أهمية أخذ اللقاح وأن الجائحة لازالت مستمرة رغم انحصارها.



و اختتم كلمته قائلاً : ” أن تلك الجائحة أظهرت مدى ترابط دولتنا
شعباً و حكومة و أننا كيان واحد يشكل المجتمع السويدي، و هذا شيء يدعو للفخر خاصة مع قدوم عيدنا الوطني و أتمنى أن تكون أيامنا القادمة أكثر سعادة و هدوء”.



قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!