المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

زيادة كبير في تقديم البلاغات للسوسيال تتعلق بالخطر والأهمال على الأطفال خلال عام 2020

أظهرت  دراسة أعدتها إدارة الرعاية الاجتماعية السويدية -السوسيال –  زيادة البلاغات و التقارير عن المتعلقة بالأطفال خلال  عام 2020  خلال ازمة وباء كورونا   . وكان 40 بالمئة من التقارير والبلاغات تتعلق بمشاكل الوالدين أو الأوصياء، ثم يتم إرسال بلاغ للسوسيال لتقييم الوضع للأطفال داخل العائلة التي ظهرت فيها المشاكل .




بينما  شكّلت بلاغات كل من  الشرطة السويدية، والمدارس ، والرعاية الصحية وطب الأسنان مجتمعة   60 بالمئة من التقارير والبلاغات التي تم إارسالها للسوسيال .




الدراسة التي قام بها السوسيال السويدي شملت البلاغات التي استهدفت الأطفال في 56 بلدية ومحافظة. ورأت الرعاية الاجتماعية  أن العدد المتزايد للتقارير والبلاغات ليس سببه ” انتشار أزمة كورونا ” وزيادة مشاكل الأطفال والمراهقين ، بل إلى زيادة الميل للإبلاغ عن القلق على الأطفال، لكن بعض أنواع التقارير مرتبط بشكل مباشر بإزمة كورونا  .




وقالت المحققة في إدارة الرعاية الاجتماعية تيريز أولمسيتر “يمكن أن يتعلق الأمر بالعائلات التي حصلت على المعلومات من الأقارب والأصدقاء في بلدانها الأصلية ، وقامت العوائل بتطبيق التعليمات على اطفالها في السويد ،  مثل الحجر الصحي والعزل ومنع الأطفال من الذهاب للمدرسة ، بجانب الاهمال أو التعنيف من قبل الأهل تجاه أطفالهم فيما يتعلق بتعليمات كورونا.




وأظهرت الدراسة أن معظم التقارير كانت عن أطفال في أسر ضعيفة الدخل وفي المناطق الضعيفة اجتماعياً واقتصادياً والتي يسكنها المهاجرين والسويديين من أصول مهاجرة أجنبية . وكان المثال الأوضح على ذلك التقارير التي وصلت إلى السوسيال من المدارس خلال الربيع، بسبب نسب عالية من غياب الطلاب بعد أن أبقى أولياء الأمور أطفالهم في المنزل خوفاً من العدوى.




كما أظهر الدراسة زيادة العنف ضد الأطفال والأهمال  خلال أزمة وباء كورونا ، وأظهر ت الدراسة أن عدد من البلديات إلى زيادة عدد التقارير عن مراهقين يتشاجرون أو يتعاطون المخدرات أو يرتكبون جرائم، بعد إغلاق المدارس الثانوية ومراكز الترفيه أو إلغاء الأنشطة والوظائف الصيفية. 






قد يعجبك ايضا