المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

رغم انها من أصول عراقية مهاجرة .. ولكنها عضو قيادي في حزب ” SD ” ومتهمة بنشر ” العنصرية”

دانة الكعبي   من أصول عراقية عربية ، وتعتبر من السويديين ذو الخلفيات المهاجرة ، ولكنها في ذات الوقت عضو قيادي في حزب سفاريا ديمقارطنا المعادي للهجرة والمهاجرين ، ” دانة” تم اختيارها مؤخرا عضو في   اللجنة الثقافية لمدينة مالمو  ، و السياسية الشابة دانة الكعبي ستكون وفقاً لهذا المنصب  عضوة بديلة ممثلة عن حزب سفاريا ديمقارطنا SD الذي تنتمي له وتعتنق أفكاره السياسية

 




أصبحت دانة الكعبي ، مثيرةا للجدل في ظل وصولها لمنصب ثقافي في بلدية مالمو مع ما تحمله من أفكار متطرفة ، فهي تعادي الهجرة والمهاجرين رغم أنها من أصول وخلفية مهاجرة ، ولذلك تعرضت للعديد من الانتقادات من قبل الكثيرين نتيجة آراءها التي تنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي.




ومؤخرا، نشرت الكعبي البالغة من العمر 19 عاماً، عدة تدوينات على تويتر يتهمها كثيرون بالعنصرية كوصفها الأفغان بأنهم “مغتصبون” ، وقولها أن هتاف المسلمين “الله أكبر ” في “العمليات الإرهابية” يمت للإسلام بصلة وربطت بين الإسلام والإرهاب  ، وكذلك آراءها حول حقوق المتحولين جنسياً    .



ومن بين منشوراتها التي قوبلت بانتقادات حادة واتهامات بالعنصرية، دفاعها على تويتر، عن الصورة التي نشرها أحد سياسيي SD لقطار خلال حملته الانتخابية. – وكتبت على الصورة “أهلا بكم في قطار العودة.. المحطة التالية كابول ثم  محطات أخرى لمهاجرين أخرين “.




ووجهت أسئلة مثيرة للجدل في تغريداتها، حول مدى الاهتمام بالنساء والأطفال في بيئة المهاجرين في السويد ، وقالت أن استقبال مهاجرين شباب يعني المزيد من المشاكل للنساء والأطفال في السويد 




 ، وانتقدت استقبال السويد لـ 9 آلاف “شاب “أفغاني بالغ” بدون ذويهم، أغلبهم منهم من الرجال.
وتابعت الكعبي منتقدة دخولهم السويد، ، وقالت أن السويد باستقبالها المزيد من المهاجرين وخصوصاً الأفغان  يعني استيراد  الاغتصاب والاضطهاد إلى البلاد ، حيث سيتم   وضع هؤلاء معنا في الفصول الدراسية”. 




ونقلت نقلت سيد سفينسكان دفاع الكعبي عن آراءها، وقالت أنها تراها غير عنصرية لأنها نتاج تجاربها الشخصية، وتضرب دانة مثلا بتجارب تقول أنها عاشتها حقيقية، منها جرائم لشباب مهاجرون و أفغان بالغون في الفصول الدراسية قاموا بجرائم جنسية  بها وبصديقاتها في مرحلة الطفولة.





ومن جهته، علق السياسي في SD ماغنوس أولسون على اختيار الكعبي للجنة الثقافية رغم آرائها المنتقدة، بأن كل شخص حر ومن حقه التعبير عن نفسه كما يشاء، مؤكدا أنه يعتزم إجراء محادثات مع دانة حول آرائها.

وتمتلك الكعبي حسابات على موقعي تويتر وتيك توك، تنشر من خلالهما آرائها السياسية، وتحظى بشهرة واسعة ومتابعة الكثيرين.




قد يعجبك ايضا